الثورة – فؤاد العجيلي:
شهدت محال بيع الأحذية بحلب حركة نشطة خلال الأيام الماضية بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر السعيد، وذلك بسبب إقبال أبناء الريف على شراء مستلزمات العيد من مدينة حلب بعد غياب قسري دام 14 عاماً.
وأوضح أيمن دباس– صاحب محل بيع أحذية في سوق العبارة أن معظم المبيعات من نصيب الأحذية الرياضية، في حين لم تشهد الأحذية الرسمية أي حركة بيع مقبولة.
وأشار إلى أن فئة الشباب تفضل الرياضية عن الرسمية، والملاحظ أيضاً توجه كبار السن إلى شراء الأحذية الرياضية كونها تساعدهم على المشي لمسافات طويلة.
من جانبه رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية والجلديات حسن كناس، أشار إلى أن المنتج الصيني من الأحذية الرياضية أصبح ينافس المنتج الوطني، وذلك نظراً لارتفاع تكاليف إنتاج الأحذية الرياضية الوطنية بسبب الإجراءات القسرية التي كان يمارسها النظام البائد بحق منشآت وورشات صناعية الجلديات.
ولفت إلى أن أصحاب المنشآت الحرفية العاملين في صناعة الجلديات يأملون من الحكومة الجديدة تقديم التسهيلات للصناعات الوطنية من ناحية تخفيض الضرائب وتأمين مستلزمات الانتاج ولاسيما حوامل الطاقة للتجمعات الصناعية والحرفية .
وخلال جولة لـ”الثورة” في سوق العبارة أوضح عدد من أصحاب المحال أن أسعار الأحذية انخفضت عن أسعار العام الماضي بنسبة وصلت إلى 40%، وأصبح الحذاء الرياضي الصيني يباع بسعر يتراوح بين 100 – 120 ألف ليرة.
