الثورة – هراير جوانيان:
تجري اليوم وغداً منافسات المحلة الثالثة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، حيث يسعى أرسنال إلى فك عقدة مستعصية، متمثلة بالتغلب على ليفربول في عقر داره ملعب أنفيلد للمرة الأولى منذ عام (2012) عندما يحل ضيفاً عليه غداً الأحد في مباراة قمة مبكرة.
ليفربول وأرسنال هما اثنان من ثلاثة فرق فقط، إلى جانب توتنهام، حصدت العلامة الكاملة حتى الآن بعد مرحلتين، لكنهما حققا ذلك بطريقة مختلفة تماماً.
نجا ليفربول حامل اللقب من مباراتين صعبتين ضد بورنموث ونيوكاسل بعشرة لاعبين بفضل هدفي الفوز في اللحظات الأخيرة.
لم يحقق مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت، التوازن المطلوب بعد، حيث استقبلت شباك فريقه هدفين في كل من مبارياته الثلاث الأولى في كأس السوبر والدوري، لكن الريدز يتمتعون بمجموعة من المهاجمين المميزين الذين يُسجلون أهدافاً حاسمة.
وتألق في صفوف الفريق مهاجمه الجديد الفرنسي هوغو إيكيتيكي المنتقل إليه بصفقة ضخمة قادماً من اينتراخت فرانكفورت الألماني بتسجيله ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات معه حتى الآن.
في المقابل، يواصل أرسنال الاعتماد على أسسه الدفاعية الصلبة حيث لم تستقبل شباك المدفعجية أي هدف حتى الآن هذا الموسم، ويأمل أن تُسهم خياراته الهجومية الجديدة في كشف نقاط ضعف ليفربول الدفاعية.
سجل مهاجم أرسنال الجديد السويدي فيكتور غيوكيريس أول هدفين له مع أرسنال خلال الفوز الساحق (5-0) على ليدز نهاية الأسبوع الماضي، بينما قد يخوض الجناح إيبيريتشي إيزي المنتقل إليه من جاره كريستال بالاس قبل أيام مباراته الرسمية الأولى.
لكن أرسنال تلقى ضربة موجعة في المباراة الأخيرة ضد ليدز اذ أصيب جناحه بوكايو ساكا بتمزق في العضلة الخلفية وسيغيب عن الملاعب لفترة قد تصل إلى أربعة أسابيع، كما يغيب قائده النرويجي مارتن أوديغارد لإصابة في كاحله.
ولم يخسر فريق المدرب ميكل أرتيتا أمام ليفربول، أو مانشستر سيتي، أو يونايتد، أو تشيلسي، أو توتنهام في (22) مباراة، منذ أيار (2023) ومع ذلك، لم يحقق أرسنال أي فوز على ملعب أنفيلد منذ عام (2012).
وهنا برنامج مباريات الجولة الثالثة:
اليوم: تشيلسي – فولهام، توتنهام – بورنموث، سندرلاند – برينتفورد، ولفرهامبتون – إيفرتون، مانشستر يونايتد – بيرنلي، ليدز يونايتد – نيوكاسل يونايتد.
غداً: نوتنغهام فوريست – وستهام، برايتون – مانشستر سيتي، ليفربول – أرسنال، أستون فيلا – كريستال بالاس.