الثورة – مريم إبراهيم:
عكست معروضات جناح دولة السودان في معرض دمشق الدولي تراث وثقافة وتقاليد هذا البلد العريق، من خلال الحرص على المشاركة التي تؤكد عمق العلاقات السورية- السودانية التاريخية، والتي شهدت تطورات بهدف تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
ممثلا الجناح، أحمد سعيد أحمد، ومرجان بولس مرجان، بينا لصحيفة الثورة أن المشاركة عبر معروضات ومنتجات تتميز بها دولة السودان أمر مهم، فهناك الأزياء الشعبية مختلفة الأشكال والألوان، والتي تعبر عن التقاليد والتراث والزي السوداني، إضافة إلى معروضات من التوابل والسمسم والكركدية، والسمن العربي والبخور السوداني، وزبدة الفول السوداني، مؤكدين أهمية هذه المشاركة في المعرض الذي يعد نافذة اقتصادية لسوريا، ومحطة لقاءات رجال الأعمال والاقتصاد، فسوريا بلد حضارة ومنفتح.
وأكدا أن المشاركة ضرورية للتعريف بالمنتجات السوداني وثقافة الشعب السوداني والتطلع لتعزيز العلاقات الثنائية مع سوريا، والسعي لفتح أسواق تسويق للمنتجات نظراً لأهمية السوق السورية وما يمكن أن يحققه هذا التعاون من فائدة وجدوى اقتصادية على البلدين الشقيقين.
ولفتا إلى الحرص على المشاركة والتواجد في جميع المحافل، عبر مشاركات واسعة في جميع المعارض التي تقام على مستوى المنطقة، وأهمها معرض دمشق الدولي الذي يعد وجهة مهمة لجميع الدول العربية والأجنبية، وعلى المشاركة في هذه الدورة بمنتجات سودانية مميزة.
وأشادا بالتنظيم الملفت للمعرض الذي يلاقي إقبالاً كبيراً من قبل الزوار ، واهتماماً واسعاً من قبل القائمين عليه، والتعاون بين الجميع لمساعدة المشاركين وتوفير المستلزمات، وتلبية احتياجات الأجنحة المشاركة، متمنين أن يحقق المعرض كل النجاح والألق بعد سنوات من الانقطاع، فسوريا تستحق كل الخير والتقدم.