الثورة – عبد الحميد غانم:
عبرت شركات تركية مشاركة بمعرض دمشق الدولي عن سرورها بالمشاركة، مؤكدة أنه فرصة حقيقية وتظاهرة حضارية اقتصادية كبيرة تسهم في تعزيز التعاون بين الشركات السورية والشركات العالمية.
فقد أشار عبادة العلي، من إحدى الشركات التركية لإنتاج القمح والطحين، المشاركة في فعاليات المعرض، إلى الإقبال الكبير والحضور الواسع، ورأى أن هذا مشجع ويدعو الشركات التركية لتوسيع تعاونها مع الفعاليات الاقتصادية السورية.
ولفت إلى أن شركته، رغم أنها تركية، لكنها احتضنت الكثير من الشباب السوري الذين هربوا من ظلم النظام المخلوع.
وكشف العلي أن شركته ضمن إحدى الشركات التركية التي ستقوم بتوريد القمح إلى سوريا، مبيناً أن المعرض يسهم في تعزيز علاقات سوريا التجارية والاستثمارية مع تركيا ودول العالم، آملاً في تصل تلك العلاقات إلى مستويات قياسية من التعاون.
من جهته، بلال داوود- مشرف التسويق في إحدى شركات الحفاضات التركية المشاركة في فعاليات المعرض، أكد أن فعاليات المعرض والحضور الواسع عكس حالة الاستقرار الاقتصادي والأمني مرحباُ بالعودة الآمنة التي تسمح بعودة المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.
ولفت داوود وهو سوري يعمل ضمن مجموعة من أقرانه في شركة تركية، إلى أن المعرض يشكل محطة مفصلية في انفتاح سوريا الجديدة على الاقتصاد العالمي، مبيناً أن تلبية حاجات سوريا من كل القطاعات الاقتصادية يحتاج لاستثمارات كبيرة من رؤوس الأموال السورية والشركات العالمية.
وبين محمود جمعة- مندوب شركة تبديل قطع سيارات الشحن، إحدى الشركات التركية المشاركة، أن معرض دمشق الدولي محطة اقتصادية تبادلية رئيسة بين الشركات السورية والشركات العالمية تسعى لتحقيق الاستثمار الأمثل بين البلدين وانعكاسها على أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن أهمية معرض دمشق تبرز في تنومه الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والصناعي ويحظى بأهمية كبيرة في وجدان وتراث السوريين.