الثورة – علا محمد:
بخطواتٍ واثقة تدخل جامعة إدلب بوابة معرض دمشق الدولي، لتعرّف الزوار والطلاب بكلياتها ومخابرها وتجربتها الأكاديمية، فالغالبية، كما يقول القائمون على جناحها، لا يملكون معلومات كافية عنها، لكن من أتيحت لهم زيارتها بعد التحرير لمسوا الفرق الكبير بينها وبين الجامعات الأخرى، ولاسيما في الكليات العلمية وما تملكه من تجهيزات حديثة وكوادر متخصصة.
تجهيزات متقدمة في بنية ضعيفة
مدير جناح جامعة إدلب مصطفى الزغبي أوضح لصحيفة الثورة أن المشاركة جاءت من خلال مبادرة للتعريف بالكليات والمخابر الموجودة في الجامعة، لافتاً إلى أن جناح الجامعة شهد إقبالاً واضحاً من الزوار، الذين حرصوا على التعرف إلى واقعها.
وأكد أن الكوادر التعليمية والإدارية في جامعة إدلب عملت بكل أمانة وصدق، وهو ما ساعد على نمو الجامعة وتطورها، مضيفاً: إن الجامعة تملك تجهيزات عالية المستوى وذات قيمة، مشيراً إلى أن طلاب كليتي الطب البشري والأسنان لا يتحملون أعباء تكاليف المواد في المخابر، فكل ما يحتاجونه مؤمّن، وما عليهم سوى دفع القسط الجامعي الذي يعادل رسوم التسجيل في جامعة دمشق، لافتاً إلى أن الأجهزة المتوفرة في الكليات، مثل الحواسيب، متقدمة وخاصة في كليتي الهندسة المدنية والمعمارية.
وبحسب قوله، فإن جامعة إدلب ورغم ما لديها من مخابر وتجهيزات متطورة، لا تزال تعاني من ضعف في البنية التحتية، إذ إنها بنيت على أبنية كانت مدارس في الأساس، جرى تأهيلها لتصبح مقرات جامعية، لذلك فهي لا تزال تفتقر إلى مبانٍ حديثة تليق بها كصرح علمي.
أبعاد إنسانية ومستقبلية
ونوه الزغبي بأن مشاركة الجامعة في المعرض تعود بالفائدة على الطلاب من ناحية الاعتراف، كما قد تفتح الباب لاستقدام اختصاصات غير موجودة حالياً بما يوسع مجالات الدراسة، لاسيما أن الجامعة مقبلة على حركة عمرانية.
وختم بالإشارة إلى أن جناح جامعة إدلب قدم برومو يتحدث عن 15 شهيداً من طلابها ارتقوا في معركة ردع العدوان ليبقى حضورهم مخلداً في ذاكرة زملائهم.