الثورة – نيفين أحمد
في مشهد يختزل وجع الفقدان وإصرار العزيمة شهد جناح وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في معرض دمشق الدولي يوم السبت وقفة تضامنية للمطالبة بإطلاق سراح المتطوع حمزة العمارين أحد عناصر الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) الذي اختطفته مجموعات محلية مسلحة في مدينة السويداء أثناء تأديته مهمة إنسانية.
المشاركون في الوقفة أكدوا أن حمزة حاضر في قلوبهم ووجدانهم وذاكرتهم في كل لحظة، مشددين على أنهم لن ينسوه أو يتخلوا عنه وسيواصلون المطالبة حتى يعود بين عائلته وزملائه، وقد حملت الوقفة رسالة واضحة أن حماية العاملين في المجال الإنساني ليست مطلباً فردياً بل حقاً أصيلاً تكفله القوانين الإنسانية والأعراف الدولية.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري في تذكير أن قضية المفقودين والمختطفين في سوريا ليست مجرد أرقام بل قصص إنسانية ومعاناة يومية لعائلات ما زالت تبحث عن أبنائها.
يُذكر أن حمزة العمارين كان في مهمة لإنقاذ المدنيين في السويداء عند اختطافه لتتحول قضيته إلى رمز للانتهاكات التي تطال العاملين في المجال الإنساني، ورسالة بليغة أن العمل الإنساني يجب أن يبقى محمياً من الاستهداف، وأن صوت العدالة سيبقى حاضراً حتى عودة كل مفقود إلى أسرته.