الثورة:
أعلنت وزارة الخارجية اليابانية عن تقديم 5.5 ملايين دولار لدعم برنامج الأمم المتحدة “موئل”، المعني بالعمل من أجل تحسين الظروف المعيشية في سوريا.
ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية اليوم عن الوزارة قولها في بيان: “إنّه مع استمرار الأوضاع في سوريا وعودة المزيد من اللاجئين إلى ديارهم، أصبحت مساعدة الناس على تأمين بيئة معيشية آمنة قضية ملحة”.
وأوضحت الوزارة أن برنامج “موئل”، الذي وقعته اليابان مع الأمم المتحدة، يستهدف حلب وحمص، وهما من أكثر المناطق تضرراً في سوريا، ويهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية الأساسية في الأحياء الفقيرة وغيرها من الأحياء العشوائية”.
وفي الثاني من تموز الماضي، أعلنت اليابان أنها صوتت لصالح المشروع الطارئ للكهرباء في سوريا “SEEP” خلال اجتماع مجلس إدارة البنك الدولي، دعماً لسوريا وشعبها.
وحينها قالت السفارة اليابانية في سوريا في منشور لها عبر منصة “إكس”: “على أمل تحسين إمدادات الكهرباء في سوريا ودعم الحياة اليومية للناس، صوتت اليابان لصالح المشروع الطارئ للكهرباء في سوريا (SEEP) خلال اجتماع مجلس إدارة البنك الدولي”.
وكانت الحكومة اليابانية قررت في الـ 30 من أيار الماضي رفع جزء من العقوبات المفروضة على سوريا يشمل إخراج أربعة بنوك سورية من قائمة تجميد الأصول.
وسبق لليابان أن أكدت في السابع عشر من تموز الماضي، ضرورة احترام سيادة سوريا والحفاظ على سلامة أراضيها، وذلك تعليقاً على الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وقالت السفارة اليابانية لدى سوريا في منشور على منصة “اكس” وقتذاك: ندعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على سلامة الأراضي السورية ووحدتها الوطنية واحترام استقلالها وسيادتها.
وأضافت السفارة: “يجب الالتزام بوقف إطلاق النار، مع إعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين”.
يذكر أن اليابان، وهي جهة مانحة رائدة لجهود الإنعاش الإنساني في سوريا، أسهمت بأكثر من 21 مليون دولار لدعم مشاريع برنامج الأمم المتحدة “موئل” لمساعدة المجتمعات السورية الضعيفة منذ عام 2022.