صحة دمشق: آلية عمل متكاملة للمناطق الصحية

أكد مدير صحة دمشق الدكتور محمد رامز أورفلي أهمية الوصول إلى واقع صحي أفضل بما يضمن تحقيق الأمن والسلامة الصحية لكافة المواطنين، مبيناً أن ذلك يشكل غاية أساسية يسعى إليها القطاع الصحي بشكل مستمر.
وأشار بأن وزارة الصحة أصدرت القرار التنظيمي رقم 8/ت الناظم لآلية عمل المناطق الصحية المتكاملة بما فيها المراكز الصحية والمراكز الصحية التخصصية، مشيراً إلى أنه بناء على ذلك عملت مديرية صحة دمشق على عقد العديد من الاجتماعات التشاورية مع ورؤساء المناطق والمراكز الصحية والجهات المعنية الأخرى لوضع خطة العمل المناسبة بغية دراسة آلية تنفيذ القرار المذكور.
وبين مدير الصحة أنه تم التوصل إلى تشكيل مجالس إدارة المناطق الصحية، ولجان مختصة لدراسة الواقع الراهن للمراكز الصحية بغية العمل على إعادة تصنيفها وفقاً للقرار التنظيمي إلى مراكز صحية من النوع أ ،ب، ج من حيث: دراسة واقع الخدمات الصحية المقدمة في كل مركز صحي بما يتناسب مع أحكام المادة (19) من القرار التنظيمي، ودراسة واقع التجهيزات الطبية المتوافرة في المراكز الصحية بغية العمل على تأمين التجهيزات التي يتطلبها كل مركز صحي بما يتناسب مع تصنيفه، إضافة إلى دراسة واقع الكوادر البشرية العاملة في المراكز الصحية بغية العمل على إعادة توزيعها بما يتناسب مع المعايير التي يتطلبها التصنيف المقر والمعتمد للمركز، ودراسة الشروط الهندسية لكل مركز صحي بما يتناسب مع المعايير المطلوبة ضمن القرار التنظيمي مع العمل على معالجة الثغرات الموجودة بما يتوافق مع إمكانيات وصلاحيات مديرية صحة دمشق، وكذلك دراسة الاحتياجات اللازمة لكل مركز صحي مع وضع الخطط المناسبة للعمل على تأمينها. وأشارأورفلي إلى أهمية تعزيز الصحة العامة في مدينة دمشق عن طريق تقديم خدمات صحية شاملة من خلال منظومة صحية متطورة ومتكاملة، ورفع معيار الخدمات الصحية المقدمة للمراجعين وضمان سهولة وسرعة ومجانية الحصول على الخدمة، إضافة إلى تأمين رعاية صحية متطورة وفعالة وفق الإمكانيات المتاحة، وتعزيز وتقوية البرامج الصحية وأتمتة النظام الصحي، وتنمية قدرات الموارد البشرية الصحية بما يحقق الكفاءة والفعالية في تقديم الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن المديرية تقدم خدماتها للمواطنين من خلال الدوائر الإدارية والمشافي العامة (مشفى ابن النفيس، ومشفى ابن رشد للأمراض النفسية والإدمان)، والمراكز الصحية وعددها 39 مركزاً صحياً، والمراكز الطبية التخصصية وعددها 16 مركزاً تخصصياً، ومنظمة الإسعاف والطوارئ من خلال النقاط الإسعافية المحدثة واللجان.
ولفت الدكتور أورفلي إلى العمل المستمر والسعي نحو الأفضل لإيجاد كل ما هو جديد ومفيد للمواطن، فالإمكانيات كبيرة والإرادة موجودة، وبالإرادة نستطيع متابعة تسخير هذه الإمكانيات بالاتجاه الصحيح، حيث إن المديرية من خلال المشافي والمراكز الصحية تقدم خدمات صحية نوعية، منوهاً بتقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين، وكذلك العمل على إعادة تأهيل الوحدات الصحية المتضررة والمتواجدة في المناطق التي طالتها يد الإرهاب بعد عودتها إلى حضن الوطن، وتطوير منظومة الإسعاف وتعزيز قدرات التصدي للكوارث والطوارئ، إضافة إلى تأمين الدواء الآمن والفعال بشكل مجاني للمراجعين، ورصد وإحصاء الأمراض السارية وغير السارية وتأمين طرق الوقاية والعلاج منها ومكافحتها بالتعاون مع الجهات المعنية.
دمشق – عادل عبد الله
التاريخ: الأحد 6-1-2019
الرقم: 16877

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة