رفض فلسطيني لاستفزازه.. ومطالبات للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته…نتنياهو يقتحم الخليل بحراسة مشددة ويتعهد ببقاءالصهاينة فيها

 

أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني أحمد التميمي قيام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باقتحام الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل يوم امس، موضحا أن هذه الخطوة تحمل مدلولات خطيرة في تحدي القرارات الدولية وقوانينها وخاصة تصويت «اليونيسكو» في تشرين الاول 2010 على قرار اعتبر الحرم الإبراهيمي جزءا أصيلًا من التراث الفلسطيني الإنساني، مضيفا ان من الواجب على الأمم المتحدة ان تقف بحزم تجاه مسؤولياتها وتطبق قراراتها ذات الشأن وتوقف إجراءات السيطرة عليه وتهويده وأن تتخذ الإجراءات الملزمة بوضع حد لتجاوزات حكومة الاحتلال وعلى رأسها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وخاصة ان هذا الاقتحام يترافق مع التنكيل بحق الفلسطينيين في البلدة القديمة من خلال إغلاق الطرقات والمحال التجارية وتقييد الحركة والاعتداء عليهم وتحويل المنطقة إلى ثكنة عسكرية، ونوه بأن نتنياهو يضرب عرض الحائط بالقانون والهيئات والمؤسسات الدولية التي مازالت تصمت عن هذه الانتهاكات الأمر الذي شجع حكومة الاحتلال بالمضي في مخططاتها باعتبار هذا الصمت ضوءًا أخضر لها لتبقى فوق القانون، مناشدا منظمات حقوق الإنسان في العالم للتحرك والضغط على حكوماتها لتنفيذ التزاماتها تجاه القرارات والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها والتي تعتبر الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي وكل ما صدر عنه من ممارسات هي باطلة بالعرف الدولي.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة من مدينة الخليل خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي وحي تل ارميدة وشارع الشهداء وحي السلايمة وحي واد الحصين وحي الراس تمهيداً لزيارة نتنياهو الاستفزازية ودفعت قوات الاحتلال بوحدة خاصة إلى المنطقة التي من المفترض أن يزورها نتنياهو منذ أول من أمس وفتشت العديد من المنازل الفلسطينية والشوارع والمداخل كما نصبت قوات الاحتلال خيمة قرب الحرم حيث من المتوقع ان يلقي نتنياهو كلمة سعياً منه لتأكيد سيطرة الاحتلال على المسجد بهدف كسب أصوات الناخبين من المستوطنين الصهاينة في الانتخابات.
وفي السياق ذكرت مصادر صهيونية أن نتنياهو اقتحم مدينة الخليل برفقة قوات الاحتلال وعقد مؤتمرا صحفيا داخل منطقة المسجد وهو محاط بألواح من الزجاج المضاد للرصاص متعهدا ببقاء الصهاينة المحتلين في المدينة.
وتمارس قوات الاحتلال أساليب ضغط عديدة لإجبار الفلسطينيين في وسط الخليل على ترك منازلهم لمصلحة المستوطنين ومن أبرز تلك الأساليب الأحكام القضائية الزائفة، وهجمات المستوطنين المتكررة، وهدم منازل المواطنين بدعوى عدم الترخيص، وتهديد حياة الفلسطينيين.
وضمن سياسة الاحتلال القائمة على التوغل المستمر ضمن الاراضي الفلسطينية بهدف الاستيلاء عليها وتهجير الفلسطينيين منها بشكل قسري أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني امس ثلاثة أوامر عسكرية بالاستيلاء على أراض في بيت جالا وتقوع والرشايده في محافظة بيت لحم.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن الامر العسكري الأول يتضمن الاستيلاء على أراض بمحاذاة النفق المقام على أراض مدينة بيت جالا غرب بيت لحم تحديدا حوض «2» في منطقة «المخرور» وتعود ملكية الأراضي لأهالي بيت جالا وبلدة الخضر، مؤكدة ان الاستيلاء على هذه الاراضي يأتي بهدف توسيع الشارع الالتفافي رقم 60 الواصل ما بين القدس ومجمع مستوطنة «غوش عصيون» جنوبا ما يعني الاستيلاء على المئات من الدونمات الزراعية، مشيرة إلى ان الامر العسكري الثاني يتضمن الاستيلاء على أراض في قرية الرشايدة شرق بيت لحم لتوسيع مستوطنة الصهيونية «معالي عاموس» أما الامر الثالث يتضمن الاستيلاء على أراض في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم لتوسيع مستوطنة «نوكوديم».
يشار أن محافظة بيت لحم تتعرض لهجمة استيطانية تتركز مؤخرا في منطقة المخرور في بيت جالا وبلدات الخضر ونحالين وأخرى في الولجة.
من جهة اخرى دعت هيئة مسيرات كسر الحصار امس للمشاركة الفاعلة والحاشدة مطالبة بالاستنفار والحشد والمشاركة في جمعة «حماية الجبهة الداخلية» و ذلك على أرضِ مخيمات العودة شرق القطاع بعد عصر يوم الجمعة ، مشيرة إلى إلى أمن غزة و حماية الجبهة الداخلية خط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه .
وضمن حملة الاعتقالات المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر امس اعتقلت عشرة فلسطينيين على الأقل من الضفة غالبيتهم أسرى سابقون وبين نادي الأسير أن خمسة فلسطينيين منهم جرى اعتقالهم من محافظة نابلس وجميعهم أسرى سابقين قضوا فترات متفاوتة في معتقلات الاحتلال.
وكالات- الثورة
التاريخ: الخميس 5-9-2019
رقم العدد : 17066

 

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية