طالت أكثر من 100 بلد.. الاســتخبارات الأميركيــة والألمانيــة متورطتــان في فضيحـــة تجســس دوليـــة

عاد مسلسل فضائح التجسس التي قامت به وكالة الاستخبارات الأميركية ليطغى من جديد على العلاقات بين الولايات المتحدة وباقي دول العالم, خاصة أن هذه العمليات قد طالت دولا وقادة, بعضهم يعتبر حليف لواشنطن, والفضيحة الجديدة هذه المرة هي استخدام الاستخبارات الأميركية والألمانية على مدى سنوات شركة سويسرية متخصصة في تشفير الاتصالات للتجسس على أكثر من مئة بلد، وفق ما كشفت تقارير إعلامية أميركية وألمانية وسويسرية.
وكانت شركة التشفير «كريبتو إيه جي», قد تربعت بعد الحرب العالمية الثانية على عرش قطاع بيع تجهيزات التشفير، وقد باعت تجهيزات بملايين الدولارات لأكثر من 120 بلدا، وفق ما كشف تحقيق أجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية بالتعاون مع التلفزيون الألماني «زد دي إف», ومحطة الإذاعة والتلفزيون السويسرية «إس آر إف».
وبحسب «واشنطن بوست» فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» اشترت سرا في العام 1970 شركة «كريبتو إيه جي» وذلك في إطار «شراكة سرية للغاية» مع جهاز الاستخبارات الألماني «بي إن دي» الذي انسحب من الشراكة في تسعينيات القرن الماضي، لتبيع بعدها وكالة الاستخبارات المركزية شركة «كريبتو» في العام 2018.
وعمدت وكالتا الاستخبارات إلى التلاعب بتجهيزات الشركة بغية فك الرموز التي كانت البلدان (الزبائن) تستخدمها في توجيه رسائلها المشفرة.
وتمكنتا بهذه الطريقة من تزويد بريطانيا معلومات عن الجيش الأرجنتيني إبان حرب (الملوين – فوكلاند)، ومتابعة حملات الاغتيال في أميركا اللاتينية، ومباغتة مسؤولين ليبيين خلال إشادتهم باعتداء على ملهى ليلي في برلين الغربية في العام 1986 أسفر عن مقتل جنديين أميركيين، وفق «واشنطن بوست».
وجاء في تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يعود للعام 2004 اطلع عليه معدو التحقيق أن العملية المسماة «تيزوروس» ومن ثم «روبيكون» كانت «ضربة القرن» على صعيد العمل الاستخباري.
كذلك تمكن المعدون من الاطلاع على وثائق جمعتها أجهزة الاستخبارات الألمانية.
وبحسب الـ»واشنطن بوست», لم تشأ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ولا جهاز الاستخبارات الألماني الإدلاء بأي تعليق حول التحقيق، من دون أن تنفيا المعلومات الواردة فيه.
من جهته أكد المنسق السابق للاستخبارات الألمانية برند شميدباور للتلفزيون الألماني «زد دي إف» أن «روبيكون» كانت بالفعل عملية استخبارية، مشيرا إلى أنها ساهمت في «جعل العالم أكثر أمنا».
واعتبرت الشركة السويدية «كريبتو إنترناشونال» التي اشترت «كريبتو إيه جي» أن التحقيق يثير القلق, نافية وجود أي رابط مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وجهاز الاستخبارات الألماني.
إلى ذلك, أبلغت السلطات السويسرية أول أمس وكالة «فرانس برس» بأنها بدأت استقصاء حول الأمر في 15 كانون الثاني.

وكالات – الثورة:
التاريخ: الخميس 13-2-2020
الرقم: 17192

آخر الأخبار
الخارجية ترحب بمبادرة قطر: خطوة حاسمة لتلبية الاحتياجات الملحة للطاقة في سوريا الدكتور الشرع: تفعيل اختصاصات الصحة العامة والنظم الصحية للارتقاء بالقطاع وصول الغاز الطبيعي إلى محطة دير علي.. الوزير شقروق: المبادرة القطرية ستزيد ساعات التغذية الكهربائية مرحلة جديدة تقوم على القانون والمؤسسات.. الشرع يوقِّع مسودة الإعلان الدستوري ويشكل مجلساً للأمن القو... الرئيس الشرع يوقِّع مسودة الإعلان الدستوري تاريخ جديد لسوريا وفاتحة خير للشعب غياب ضوابط الأسعار بدرعا.. وتشكيلة سلعية كبيرة تقابل بضعف القدرة الشرائية ما بعد الاتفاق.. إعادة لهيكلة الاقتصاد نقطة تحول.. شرق الفرات قد يغير الاقتصاد السوري نجاح اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية.. ماذا يعني اقتصادياً؟ موائد السوريين في أيام (المرق) "حرستا الخير".. مطبخ موحد وفرق تطوعية لتوزيع وجبات الإفطار انتهاء العملية العسكرية في الساحل ضد فلول النظام البائد..  ووزارة الدفاع تعلن خططها المستقبلية AP News : دول الجوار السوري تدعو إلى رفع العقوبات والمصالحة فيدان: محاولات لإخراج السياسة السورية عن مسارها عبر استفزاز متعمد  دول جوار سوريا تجتمع في عمان.. ما أهم الملفات الحاضرة؟ "مؤثر التطوعي".. 100 وجبة إفطار يومياً في قطنا الرئيس الشرع: لن يبقى سلاح منفلت والدولة ضامنة للسلم الأهلي الشيباني يؤكد بدء التخطيط للتخلص من بقايا "الكيميائي": تحقيق العدالة للضحايا هدوء حذر وعودة تدريجية لأسواق الصنمين The NewArab: الشرع يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب سوريا