ثورة أون لاين:
يواصل غاريث بيل إهدار الفرص مع ريال مدريد بعد أن تحوّل إلى شبح، بدلاً من أن يصبح أيقونة للنادي الملكي الإسباني في عصر ما بعد كريستيانو رونالدو.
وظهرت إحصائية محرجة للنجم الويلزي تشير إلى تفوّق 463 لاعباً عليه في الدوريات الكبرى في أوروبا، رغم أنّه يبقى من أغلى لاعبي العالم.
وعادت سهام النقد لتفترس بيل بعد أول مباراة للريال عقب استئناف الموسم، حيث ظهر بأداء باهت خلال مشاركته كبديل لنحو نصف ساعة خلال الفوز 3-1 على إيبار، كما أصيب بحمل عضلي زائد، لتتجدّد الشكوك حول مدى استفادة النادي منه.
وبعد 28 جولة في الليغا، سجّل بيل هدفين فقط، وذلك في الجولة الثالثة أمام فياريال في أيلول 2019، وقدّم لمحات نادرة من التألق في مباريات قليلة أمام سلتا فيغو وفالادوليد وفياريال، لكن من دون هزّ الشباك.
وبهذه الإحصائيّة الهزيلة، يتفوّق 463 لاعباً عليه في رصيد الأهداف في الدوريات الخمس الكبرى، بحسب صحيفة (ماركا)، وسط تكهّنات بأن علاقته بالمدرّب زين الدين زيدان وصلت إلى طريق مسدود بعد آخر مباراة.
وفي الدوري الإسباني فقط سجّل 82 لاعباً أكثر من هدفي بيل، بينما يتساوى مع زميليه فاران وفالفيردي من أصحاب الواجبات الدفاعية، فيما سجّل القائد والمدافع سرجيو راموس ومحور الارتكاز كاسيميرو أهدافاً أكثر من المهاجم الويلزي.