“سمكة اليد” من الكائنات المنقرضة ..!

ثورة اون لاين:

في واقعة بيئية مؤسفة وتاريخية في الوقت ذاته، أصبحت السمكة المعروفة باسم “سموث هاند فيش” أو “سمكة اليد الناعمة” أول كائن بحري حديث ينقرض تماماً من الوجود.

فقد أعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ومقرّه في فرنسا، أن السمكة ذات العيون المنتفخة والزعنفة الرأسية، القادرة على المشي في قاع البحر بزوائد تشبه اليدين، تحولت إلى ذكرى بحرية.
وقبل 200 عام فقط، كان هذا النوع من الأسماء وفيراً للغاية في قارة أستراليا، حيث استقر في المياه الساحلية الدافئة حول جزيرة تسمانيا، لدرجة أنها كانت من بين الأنواع السمكية الأولى التي يتم توثيقها علمياً.
وفي عام 1802، رصد عالم الطبيعة الفرنسي فرانسوا بيرون المخلوق ذا المظهر الغريب في المياه الضحلة جنوب شرقي تسمانيا، وأمسك بواحدة منها.
لكن منذ ذلك الوقت لم ترصد هذه السمكة على الإطلاق، رغم عمليات البحث التي جرت على مدار أكثر من قرنين على طول السواحل الأسترالية، ما يعني أن بيرون كان الوحيد الذي حصل على واحدة منها.
ومع انقراض سمكة “سموث هاندفيش”، لا يزال هناك 13 نوعاً آخر من الفصيلة ذاتها على قيد الحياة، لكنها تظلّ نادرة جداً.
وقال غراهام إدغار عالم البيئة البحرية في جامعة تسمانيا، في تصريحات نشرتها “فوكس نيوز”، إن هذه الأسماك تقضي معظم وقتها “جالسة” في قاع البحر، مشيراً إلى أنها دائماً عرضة للتهديدات بسبب “عدم قدرتها على التفرق”.
وبحسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، فإن هذه الأسماك مهددة من عمليات الصيد الجائر والتلوث وتجريف مواطنها والبيئات التي تحصل منها على غذائها.

آخر الأخبار
مع عودة مناجم الفوسفات إلى "حضن الاقتصاد"..  تصدير 354 ألف طن وخطة لتصدير 7 ملايين طن العام المقبل ... مهندسة سورية تبتكر إبرة ثنائية المحاور للغزل الكهربائي في معرض دمشق الدولي مدير العلاقات الصحفية في وزارة الإعلام لـ"الثورة": 87 وسيلة حضرت حفل الافتتاح وأكثر من 280 صحفي  نتائج الثانوية العامة في سوريا.. حلب في قائمة المتصدرين رغم المصاعب بحضور وفود رسمية وشعبية.. درعا تطلق حملة "أبشري حوران" للنهوض بالواقع الخدمي  داريا تحيي اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري بمشاركة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث حوران تستقبل زوارها شركة تركية بمهارات سورية تقدم خدماتها لمحتاجيها بسعر التكلفة وزير المالية: "أبشري حوران" تجسيد للشراكة بين الدولة والمجتمع في درعا توقيع بروتوكول تعاون لإطلاق منصة وطنية تدعم جهود توثيق المفقودين في سوريا ضبط الأمن وترسيخ الاستقرار مسؤولية وطنية وإنسانية بانتظار إقرار الموازنة.. خبير يتوقع أن يكون تمويلها مختلطاً "الإسلامية السورية للتأمين".. الوحيدة في معرض دمشق الدولي سوريا: قضية المفقودين والمختفين قسراً ستبقى أولوية وطنية  "غرفة صناعة إربد" تبحث تطوير التعاون التجاري والاستثمارات في درعا "عمرة" جزئية لاستمرار العملية الإنتاجية في مصفاة بانياس من زيت الزيتون إلى الأمل.. فلسطين تنبض في معرض دمشق الدولي  حملة أمنية في طرطوس تستهدف مجموعات خارجة عن القانون ترامب وكوشنر وبلير على طاولة "اليوم التالي للحرب"  "الأوروبي" يؤكد دعمه للهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا