نحن في الإعلام لن ندخر جهداً وسنبقى نطالب ونؤكد على أهمية اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد ما أمكن من تفشي فيروس كورونا، كما إننا لن نترك وسيلة أو طريقة تسهم في منع انتشار الفايروس إلا ونستخدمها ونستثمرها لخلق حالة توعية صحية بين مختلف شرائح المجتمع.
إن الكثير من الإرشادات والنصائح واتباع بعض العادات والسلوكيات اليومية والتخلي عن بعضها كان له نتائج إيجابية كبيرة جداً خاصة في آلية اتباع التباعد المكاني، وارتداء الكمامة الواقية في أماكن الازدحام والمشافي والمراكز الصحية وعدم مخالطة المرضى أو المصابين وأخذ الحذر والحيطة واتباع نظام غذائي صحي يقوي الجهاز المناعي في الجسم.
ومع ازدياد أعداد المصابين وانتشار الفايروس في مختلف المحافظات والمدن تبدو الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى للتشدد في تطبيق الإجراءات وليكن التشدد الذاتي من أولويات سلوكياتنا اليومية، وعدم الانتظار على الجهات المعنية لحين أن تأخذ قرار أو تقوم بخطط ما، على الرغم من حاجتنا الماسة إلى أن تقوم مثل هذه الجهات بإجراءات واقعية ملموسة على الأرض لا أن تكتفي بإسداء النصح والملاحظات، واعتقد أنه من الواجب والمسؤولية اتخاذ إجراءات فورية رادعة تمنع الازدحام والتواصل المباشر الكثيف خاصة بين المحافظات والمدن والأرياف أو على الأقل وضع برنامج زمني يخفف كثيراً الاكتظاظ السكاني وهذا ما لم نشاهده خلال الفترة الماضية أبداً..!
الإصابات تزداد ونحن على موعد مع افتتاح المدارس والجامعات، وإذا لم نهيئ أنفسنا ونستعد جيداً ونتحذ إجراءات فعلية على الأرض سنكون أمام واقع جديد ربما تكثر فيه الإصابات بالمئات وبالآلاف عندها لا ينفع ندم..!
المدارس والجامعات في ظل انتشار الكورونا لها خصوصيتها وأثرها وتأثيرها فماذا أعددنا لحماية تلاميذنا وطلابنا؟!
سؤال برسم الجهات المعنية والفريق الحكومي المكلف بالتصدي للفايروس..!
حديث الناس – هزاع عساف