بعد توقف قارب العام ها هي بشائر معارض الكتاب تعود من جديد في الوطن العربي، ومن المعروف أنه بعد فترة قصيرة لتوقف الطباعة الورقية في الغرب لم تتجاوز فترة الشهر عادت إلى مجراها في الصحافة ودور النشر وحتى معارض الكتب لم تتوقف هناك.
اليوم تعود المعارض من جديد لتعلن إحياء صناعة الكتاب والعودة إلى شغف اقتنائه من المهتمين والراغبين فهو على الرغم من كل التطور التقني على أهميته يبقى الكتاب الورقي الأساس والمدون الحقيقي للمعلومات.
لاشك أن الكتاب الورقي لم يزل يحافظ على مستواه المتقدم في ظلِّ تحديات التقدم العملي وثورة المعلومات، وسيطرة الثقافة الإلكترونية بكل تفاصيلها والدليل أنه ما زال في الدول الأكثر استخداماً للإنترنت مثل أميركا مثلاً يلقى رواجاً كبيراً، ومازالت محال بيع الكتب تعرض آلاف الكتب الجديدة كل عام وبنسخ تتجاوز الملايين.
نعم.. لدينا العديد من المعارض التي لها بصمتها وتاريخها العريق.. ووزارة الثقافة ومؤسساتها ماتزال تدعم المعارض وتنشر الكتب المتميزة من خلال الهيئة العامة السورية للكتاب…
لكن مانريد قوله أننا مانزال في حاجة إلى المزيد من المعارض وطباعة ونشر الكتب، وأملنا بمؤسساتنا الثقافية يبقى ويزداد ورغبتنا تتضاعف في ظل مانراه اليوم فما يميز الثقافة أن أي مسعى جدّي سيفيد الكثيرين وسيحفز على بذل المزيد من الجهود وهذا مانتمناه حقاّ.
رؤية- عمار النعمة