الاستثمار الأمثل للموارد البشرية في الجهات العامة ضمن توصيات مؤتمر الإصلاح الإداري

الثورة أون لاين – دمشق – جاك وهبه:

أعلنت وزير التنمية الإدارية سلام محمد سفاف توصيات مؤتمر الإصلاح الإداري الذي تعقده وزارة التنمية الادارية، ويجمع مختلف الوزارات تحت شعار “إدارة فعّالة نحو مؤسسات ديناميكية”، في قصر المؤتمرات بدمشق، حيث تضمنت إصدار التقارير الإدارية لكافة الوزارات على منصة “مرصد الأداء الإداري” ونشرها على الموقع الالكتروني لكل وزارة، إصدار تقرير الأداء الإداري العام على منصة “مرصد الأداء الإداري”، وإصدار تقرير الهيكل الإداري للجهاز الحكومي على منصة “مرصد الأداء الإداري”، ومخاطبة وزارة الخارجية والمغتربين لمراسلة المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالإدارة العامة والشفافية المؤسساتية لتحسين ترتيب سورية على المقياس العالمي، وإحداث هيئة الإنفاق، وحل التداخل بين الإدارة المركزية لوزارة المالية وهيئة الضرائب والرسوم وتحويلها إلى هيئة الإيرادات، وحوكمة الاستعلام الضريبي خلال عام يبدأ بعد ثلاثة أشهر من انتهاء أعمال المؤتمر.

1-8.jpg

كما تضمنت إطلاق الحوار في وزارة العدل مع الجهات المعنية في السلطة القضائية لمراجعة الصكوك الناظمة لعمل الوزارة وفصل مرسوم الإحداث عن السلطة القضائية، بما يعزز مبدأ فصل السلطات، وموافاة لجنة إقرار البنى التنظيمية بدليل عمل إجرائي لمديرية التكاليف والتحليل المالي في وزارة الصناعة خلال مدة ثلاثة أشهر، وموافاة لجنة إقرار البنى التنظيمية بدليل عمل ومهام وإجراءات مديرية المعرفة التقانية في وزارة الاتصالات والتقانة خلال مدة ثلاثة أشهر وتوصيف عمل الدوائر التابعة لها خلال شهر واحد، وعقد ورشة حوارية لمناقشة توضيح العلاقة بين التراث المادي واللامادي، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.
ونظراً لخصوصية العمل الخدمي المباشر والإنتاجي لكل من مديرية المخابر المركزية والمخابر التابعة لها ومركز إعادة التأهيل وتصنيع الأطراف الصناعية، المقتضى على وزارة الصحة إعداد الصكوك القانونية اللازمة لإحداث الهيئات الخاصة بذلك خلال مدة ستة أشهر، والتوصية بتحويل مديرية أملاك الدولة في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إلى هيئة عامة أو مديرية عامة ذات استقلال مالي وإداري بهدف الحفاظ على أملاك الدولة على امتداد أراضي الجمهورية العربية السورية، وعقد ورشة حوارية تقيمها وزارة الإدارة المحلية والبيئة لمناقشة تنظيم صلاحيات الإشراف بين وحدات الإدارة المحلية ومديريات الفرعية في المحافظات، وإعداد نموذج الصك القانوني لإحداث الوزارات على مستوى الجهاز الحكومي يتضمن العمل على منع ازدواجية المهام ما بين الإدارة المركزية للوزارة والجهات التابعة لها أو التداخل مع مهام وزارات أخرى، ووضع دليل لإحداث مديريات أو تعديلها وفق ضوابط ومعايير، ومراجعة الصكوك التشريعية لإحداث الوزارات سواء المدمجة أو التي مرسوم إحداثها قديم ولا يعكس واقعها الراهن، ومراجعة مهام الوزارة ونطاق الإشراف لها، بما يحقق التكامل في الجهاز الحكومي ويمنع التداخل بين الوزارات، وإصدار هياكل وظيفية للوزارات متضمنة الملاك العددي، وتحدد الوظائف النوعية اللازمة لكل جهة عامة لمدة ثلاث سنوات لا أكثر، وإلغاء أسماء الوظائف القديمة وتحديثها بما يتلاءم مع تطور العمل في الوزارات، وتشكيل فريق عمل من مديريات التنمية الإدارية لإعداد دليل نموذجي للنظام الداخلي، وتشكيل فريق عمل من مديريات التنمية الإدارية لإعداد دليل نموذجي للهياكل الوظيفية يحدد آلية وضعه وطريقة الإصدار.

1-9.jpg

كما أشارت التوصيات أنه يجب أن يشمل الهيكل الوظيفي المتضمن الملاك العددي للوزارة الوظائف في الإدارة المركزية والمديريات الفرعية في المحافظات فقط، وكل ما تبقى من جهات تابعة يجب أن تستقل بهياكل وظيفية متضمنة ملاك عددي خاص بها منعاً للتضخم الإداري، ومراجعة الفئات الوظيفية لتتواءم مع التطور الحاصل بنوعية التأهيل العلمي الموجود في سوق العمل سواء من خلال دمج بعض الفئات أو إضافة فئات جديدة، والاكتفاء بالأعداد الموجودة من العاملين من الفئات الثالثة والرابعة والخامسة في القطاع الإداري، والتوجه إلى التعيين من الفئتين الأولى والثانية فقط، والعمالة المهنية في القطاع الاقتصادي عبر إجراء مسابقة مركزية في شهر أيلول، ووضع معايير لضبط حركة دوران العمالة بين الجهات العامة بكافة أشكالها القانونية بما يلبي ضرورات العمل فقط وتنظيمه وفق قواعد تخدم مصلحة الجهتين العامتين المعنيتين، ومعالجة حالات الاستخدام التي لا تتوافق مع أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة والتي لا تستند إلى أي مستند قانوني (البونات – الاستكتاب)، وإعادة النظر في التشريعات المتضمنة (التعيين / إعادة التعيين) على شواغر محدثة، لما لها من آثار كبيرة على التوسع غير المدروس في الملاكات العددية وعدم مراعاة بطاقات الوصف الوظيفي للوظائف المحددة في الهيكل الوظيفي الخاص بكل جهة عامة والموصفة أصولاً.
إضافة لاعتماد منهجية علمية وإدارية لتوزيع العمالة بما يضمن الاستثمار الأمثل للعمالة الموجودة ضمن الجهات العامة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين العاملين وحصر العمالة غير المستثمرة، ووضع وثيقة حكومية تتضمن أسس ومعايير إعادة توزيع العمالة على الوحدات التنظيمية الفنية والإدارية بعد إقرار الهيكل التنظيمي وتوطين مراكز العمل ضمن الوحدات التنظيمية على مستوى المديريات والدوائر تمهيداً لوضع الهيكل الوظيفي متضمناً الملاك العددي وإصداره في مرسوم، ووضع المعايير الفنية للحفاظ على الخبرات النوعية في القطاع العام وتوظيفها بالشكل الأمثل في جميع الوزارات، وإضافة وظيفة مستشار واحد ترتبط بالوزير إلى الهياكل الوظيفية في كل إدارة مركزية للوزارات، وتحديد الشروط والمؤهلات والخبرات اللازمة لإشغالها ضمن تلك الهياكل، وإعادة تخصيص الاعتمادات في بند التدريب في موازنات كافة الوزارات وتوحيد جهة الإشراف على برامجه التنفيذية من قبل وزارة التنمية الإدارية، وتكليف وزارة التنمية الإدارية بوضع معايير لاختيار المدراء المركزيين في الإدارات المركزية للوزارات، وإعداد دورات لتدريبهم على التوصيف الوظيفي وتوزيع العمالة واستثمارها بالشكل الأمثل، إضافة للتقييم الدوري لأداء مديريات ومديري التنمية الإدارية، للوقوف على نقاط الضعف ومعالجتها ونقاط القوة وتعزيزها، وإعادة النظر بآلية اختيار مديري التنمية الإدارية والعاملين في المديرية، وإضافة معايير تتعلق بالمعارف الإدارية والقدرات الذاتية والمهارات القيادية والثقافة العامة للمرشحين، وإفساح المجال للراغبين بشغل مركز العمل المذكور – ممن تنطبق عليهم الشروط المطلوبة – لترشيح أنفسهم، ووضع خطة تدريب وتأهيل سنوية لمديري التنمية الإدارية والعاملين في مديريات التنمية الإدارية تنفذها وزارة التنمية الإدارية.
كما تضمنت ضرورة العمل على استقطاب موارد بشرية للعمل في مديريات التنمية الإدارية من العاملين في الجهة العامة، وتحفيز قسم الإبداع الحكومي ضمن مركز القادة في وزارة التنمية الإدارية خلال فترة ستة أشهر، من خلال إطلاق مسابقات إدارية وجوائز وطنية في مجال الإبداع الحكومي، ونقل اختصاص طلب التوظيف في القطاع العام كاملاً إلى وزارة التنمية الإدارية بموجب أحكام القانون رقم /28/ لعام 2018، حيث أن عمل مكاتب التشغيل قد تحول إلى عمل إحصائي بموجب المرسوم التشريعي رقم /116/ لعام 2013.

 

آخر الأخبار
مع عودة مناجم الفوسفات إلى "حضن الاقتصاد"..  تصدير 354 ألف طن وخطة لتصدير 7 ملايين طن العام المقبل ... مهندسة سورية تبتكر إبرة ثنائية المحاور للغزل الكهربائي في معرض دمشق الدولي مدير العلاقات الصحفية في وزارة الإعلام لـ"الثورة": 87 وسيلة حضرت حفل الافتتاح وأكثر من 280 صحفي  نتائج الثانوية العامة في سوريا.. حلب في قائمة المتصدرين رغم المصاعب بحضور وفود رسمية وشعبية.. درعا تطلق حملة "أبشري حوران" للنهوض بالواقع الخدمي  داريا تحيي اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري بمشاركة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث حوران تستقبل زوارها شركة تركية بمهارات سورية تقدم خدماتها لمحتاجيها بسعر التكلفة وزير المالية: "أبشري حوران" تجسيد للشراكة بين الدولة والمجتمع في درعا توقيع بروتوكول تعاون لإطلاق منصة وطنية تدعم جهود توثيق المفقودين في سوريا ضبط الأمن وترسيخ الاستقرار مسؤولية وطنية وإنسانية بانتظار إقرار الموازنة.. خبير يتوقع أن يكون تمويلها مختلطاً "الإسلامية السورية للتأمين".. الوحيدة في معرض دمشق الدولي سوريا: قضية المفقودين والمختفين قسراً ستبقى أولوية وطنية  "غرفة صناعة إربد" تبحث تطوير التعاون التجاري والاستثمارات في درعا "عمرة" جزئية لاستمرار العملية الإنتاجية في مصفاة بانياس من زيت الزيتون إلى الأمل.. فلسطين تنبض في معرض دمشق الدولي  حملة أمنية في طرطوس تستهدف مجموعات خارجة عن القانون ترامب وكوشنر وبلير على طاولة "اليوم التالي للحرب"  "الأوروبي" يؤكد دعمه للهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا