الثورة أون لاين:
يتحوّل آ.سي.ميلان، الحالم باستعادة أمجاده، إلى استحقاق جديد بعد أيام من خسارته مباراة قوية ضد ليفربول الإنكليزي في دوري أبطال أوروبا، وذلك عندما يحلّ ضيفاً على جوفنتوس الجريح غداً الأحد في المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وعاد بطل أوروبا 7 مرات إلى المسابقة القارية للمرة الأولى منذ 2014 بعد حلوله وصيفا الموسم الماضي، عقب تقهقر كبير جعل الساحة خالية لجوفنتوس الذي هيمن على الدوري المحلي 9 سنوات متتالية، قبل سقوطه في شبكة إنتر ميلانو الموسم الماضي.
وعاد ميلان بدروس مستفادة من خسارة ملعب أنفيلد، فبعد تخلفه مطلع المباراة، قلب النتيجة وتقدم 2-1، بيد أن صاحب الأرض عاد وحسم المواجهة 3-2.
ويخضع ميلان لاختبار كبير آخر على ملعب أليانز ستاديوم في أبرز مواجهة هذا الموسم ضمن الدوري المحلي أمام جوفنتوس والتي ستحمل الرقم 173 في تاريخ مواجهتهما في الكالتشيو حيث التفوق لجوفنتوس في 67 مباراة مقابل 52 لميلان وهناك 53 حالة تعادل .
وسيحاول جوفنتوس البناء على فوزه أمام مالمو السويدي 3-0، بعد بداية بالغة السوء في الكالتشيو حيث خسر مرتين وتعادل مرّة ليحتل المركز 16.
وكان الفريق العائد إلى تدريبه ماسيميليانو أليغري مرشحا قويا لاستعادة اللقب من إنتر، بيد أن الرحيل المفاجئ لهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو هزّ أركانه، ما تركه يعتمد على بعض لاعبي المنتخب الذي أحرز كأس أوروبا هذا الصيف للمرة الثانية في تاريخه.
ويعوّل فريق السيدة العجوز على أمثال فيديريكو كييزا في الهجوم، لاعب الوسط الجديد مانويل لوكاتيلي والمدافعين المخضرمين ليوناردو بونوتوشي وجورجو كييليني، بالإضافة إلى المهاجم الدولي الشاب مويز كين الذي ارتكب خطأ فادحاً خلال الخسارة الاخيرة ضد نابولي (1-2).
ويأمل جوفنتوس في الاستفادة من غياب مهاجم ميلان المخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي قال أنه غير واثق من خوض الرحلة بسبب عدم تعافيه من إصابة في وتر أخيل.
ويتصدر روما الترتيب بالعلامة الكاملة والتساوي بتسع نقاط مع ميلان ونابولي، فيما تملك أندية إنتر وأودينيزي وبولونيا سبع نقاط.
ويأمل حامل اللقب إنتر في تعويض خسارته أمام ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف بولونيا اليوم السبت.
ويخوض فينيتزيا مباراته الأولى على أرضه في الدرجة الأولى منذ نحو عقدين، على ملعب بيير لويجي بنتسو الصاخب والواقع في جنوب غرب البندقية.
ويتّسع الملعب الذي يمكن الوصول اليه بالقوارب لنحو ستة آلاف متفرّج، وداخل أسواره يحاول المضيف البناء على فوزه الأخير على إمبولي 2-1، عندما يستضيف سبيتزيا الذي يحقق بداية متواضعة في موسمه في دوري الأضواء.
وفي مباراته الأولى مدربا لفيرونا، يخوض المدرب الكرواتي إيغور تودور، بديل المقال أوزيبيو دي فرانتشيسكو، امتحانا صعبا عندما يستقبل غداً روما المتصدر مع مدربه الجديد البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو.
ويحل كالياري الذي أقال أيضا مدربه ليوناردو سمبليتشي بعد ثلاث مباريات فقط، على لاتسيو وهذه المرة بقيادة المدرب والتر ماتساري.

السابق
التالي