أكثر من 300 مختبر بيولوجي في العالم يتم تمويلها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، منها المختبرات العسكرية، ومنها المدنية، ويزداد عدد هذه المخابر يوماً بعد يوم، هي حقائق أميط اللثام عنها مؤخراً في كل المنصات الإعلامية، صحيح أن هذه الحقائق الموثقة بالأدلة والوثائق قد تكون صادمة للبعض المراهن، والمطبل، والمنقاد للأمريكي، ولكنها بشكل أو بآخر إنما تدلل، وبالشكل القاطع بأن الإنسانية الأمريكية، و”بروباغاندتها الديمقراطية”، لا تعدو عن كونها عرضاً هوليوودياً من زمرة الخيال الوهمي لا أكثر ولا أقل.
ولكن إلى أين تريد أن تصل الإدارة الأمريكية بحماقاتها هذه، وهي من لم تترك وسيلة قذرة إلا واتبعتها لتدمير الشعوب، ونهبها، واستلاب سيادتها؟!، ولنا في ذلك شواهد تكاد لا تعد ولا تحصى.
فلننظر ملياً إلى هيروشيما، وناكازاكي، مروراً بأفغانستان، والعراق، وصولاً إلى سورية، وإلى ما يجري حالياً من استهداف أمريكي غربي ناتوي متعمد لموسكو، وإن كان عبر النافذة الأوكرانية المهشمة، ماذا نجد؟!،.. في كل مرة نجد العقلية الظلامية الأمريكية التي تلوح بشعارات حماية المدنيين بيد، بينما تنحرهم بصواريخها الغبية، وبيادقها الإرهابية، ومفخخاتها الانتحارية باليد الأخرى.
الثابت للجميع أن أمريكا وحدها من استخدمت الأسلحة الذرية، ووحدها أيضاً من استخدمت الفوسفور الأبيض المحرم دولياً، من دون أن ننسى ربيبها الصهيوني هنا، ويكفي أن نمعن النظر في مدينة الرقة السورية، لنرى كيف حولها الأمريكي إلى ركام، وقتل كل من فيها من المدنيين السوريين حرقاً بسلاحه المحظور أممياً، وها هي اليوم تستثمر بالأسلحة البيولوجية لتواصل مسيرتها الدموية.
انكشف المستور.. وآن للأمريكي أن يعيد حساباته، فأكاذيبه لم ولن تعد تنطلي على أحد، وسيحاسب على كل ما اقترفه بحق الشعوب الحرة، والأنظمة المقاومة، عاجلاً أم أجلاً.
حدث وتعليق- ريم صالح