الثورة- تقرير لجين الكنج:
في ظل أزمة الطاقة التي تعاني منها أوروبا بسبب العقوبات على روسيا، تتجه أنظار الغرب في الأيام المقبلة إلى كيفية تفادي الشتاء القاسي القادم، من دون وجود حل لهذه الكارثة وعدم القدرة على تأمين البديل للغاز الروسي، فلا حديث لدى الأوروبيين في الوقت الراهن سوى عن أزمة الطاقة.
وأوكرانيا من الدول التي ستواجه شتاء قاسيا وصعبا وخاصة بعد تعطيل محطة زابوروجيه الكهروذرية التي تعد من أكبر المحطات النووية المنتجة للطاقة في أوروبا.
أليكسي دانيلوف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، ذكر في هذا السياق إن بلاده ستمر بشتاء في غاية الصعوبة إذا توقف توريد الكهرباء إليها من محطة زابوروجيه الكهروذرية.
ووفقا لوكالة سبوتنيك قال دانيلوف في مقابلة مع موقع LB.ua: “إذا توقفت محطة زابوروجيه الكهروذرية، عن توليد الكهرباء والطاقة لبلادنا بالكميات الكافية، فسنعاني من شتاء في غاية الصعوبة”.
وشدد دانيلوف خلال ذلك، على أن المشاكل قد تظهر ليس فقط في محطة زابوروجيه الكهروذرية.
وفي السياق نفسه ذكر فلاديمير روغوف عضو مجلس إدارة مقاطعة زابوروجيه، إن سلطات كييف أوقفت من جانب واحد استجرار الطاقة الكهربائية من المحطة الكهروذرية إلى أراضي أوكرانيا.
ونقلت وكالة نوفوستي عن روغوف، الذي يتزعم حركة “نحن مع روسيا”: “تم وقف استجرار الكهرباء من محطة زابوروجيه الكهروذرية إلى الأراضي التي يسيطر عليها نظام زيلينسكي. وقامت سلطات كييف بهذا العمل من جانب واحد. عمدا يرفضون استجرار الكهرباء، على الرغم من وجود إمكانية فنية لتزويد مناطق أوكرانيا بها”.
وتقع محطة زابوروجيه الكهروذرية قرب مدينة إينروغراد على الضفة اليسرى من نهر دنيبر، وهي في الوقت الراهن تحت سيطرة الجيش الروسي.
وفي الفترة الأخيرة، تعمدت القوات الأوكرانية، قصف هذه المحطة والمنطقة المحيطة بها مع استخدام الطائرات بدون طيار والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.
وأكد مسؤول في إدارة زابوروجيه أنه توقف الليلة الماضية تشغيل وحدة الطاقة رقم 6 في محطة زابوروجيه النووية، وهي آخر وحدة للطاقة كانت لاتزال مشغلة في المحطة حتى الآن.
وحذرت سلطات المنطقة في وقت سابق من أن خيار وقف محطة زابوروجيه عن العمل بشكل كامل كان قيد البحث، وذلك على خلفية القصف المستمر للمحطة من قبل القوات الأوكرانية.

التالي