الثورة ـ وفاء فرج:
واصل المنتدى الاقتصادي الأردني السوري لليوم الثالث والأخير أعماله بعقد جلسات عمل ومباحثات بين الشركات السورية والأردنية للوصول إلى صيغة عمل مشتركة، وبناء شراكات استثمارية حقيقية.
مدير عام شركة الطيبات لتصنيع المواد الغذائية الأردنية داوود قصراوي أشار إلى أن هذه المشاركة الأولى لهم في منتديات اقتصادية خاصة في سورية وهي مشاركة مهمة جداً منحتهم فرصة التعرف على الفرص الاستثمارية الموجودة في سورية وكيفية التعاون مع الجانب السوري على مبدأ التشاركية بعيداً عن أي تنافس، مؤكداً وجود فرص كبيرة في السوق السورية من مواد أولية وبنية تحتية بحيث نكون مكملين للصناعة السورية والعكس صحيح، مشيراً إلى وجود محاولات مع الجانب السوري لتذليل كافة العقبات وتم قطع شوطٍ كبير، ودليل ذلك انسيابية السلع بين الدولتين ونطمح أن تكون هذه الانسيابية بشكل أكبر ودون أي قيود أو عوائق. مدير شركتي طيبة للصناعات المعدنية والبديهة للأشغال المعدنية نصر زيادين من الأردن أكد أن السوق السوري امتداد للسوق الأردني ومشاركتنا في المنتدى ليكون لنا دور في إعادة الإعمار كون منتجاتنا هي للبناء آملاً أن تعود العلاقات التجارية كما كانت في السابق وبشكل أفضل، مؤكداً وجود عقبات يجري العمل على تذليلها، كما أن هناك جدية بالطرح، مبيناً أن الجهتين شركاء في إيجاد الحلول وليس المعوقات خاصة أن العلاقات التجارية قديمة ويجب العمل على تذليل كل الصعاب وليس فقط عقد اجتماعات ووضع مقترحات كون ذلك لايكفي، ويجب أن نرى شيئاً على أرض الواقع، مؤكداً على أنه لمس الجدية من قبل الطرفين لتذليل المعوقات ورغبة أكيدة من الجانب السوري ودليل ذلك التمثيل الوزاري الكبير وعلى أعلى المستويات في مشاركتهم بأعمال المنتدى، ولم نكن نتوقع حضور ثلاثة وزراء سوريين لأعمال المنتدى وهذا دليل على جدية الجانب السوري في البدء بالتنفيذ وليس بالدراسة ووضع المقترحات.
ومن هيئة السياحة الأردنية خالد الكناني أكد أهمية موقع سورية ودورها في تنشيط السياحة العربية وخاصة بعد جائحة كورونا والحرب الظالمة على سورية خاصة ان الدخول والخروج بين البلدين غير معقد ويتم بإجراءات بسيطة وسهلة ونعمل كهيئة سياحة أردنية الترويج للسياحة الأردنية وخاصة العلاجية خلال المنتدى ونحاول إزالة المعوقات قدر المستطاع والتسهيل لدخول الحركة البينية السياحية والتجارية بين البلدين.
عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها المهندس مهند محمد دعدوش أكد رغبة الطرفين بإعادة تفعيل العلاقة الاقتصادية، وتحقيق كل طرف أهدافه ورغباته، آملا الخروج بنتائج من شأنها تذليل الكثير من العقبات التي واجهت العمل الاقتصادي بين البلدين، مبيناً أن السوق الأردنية امتداد للسوق السورية ونحن لاحظنا كيف أن الأردنيين عندما تم فتح الحدود السورية مع الأردن تدفق آلاف منهم لشراء الألبسة والمواد الغذائية وغيرها من المنتجات السورية، وأنه وبسبب منع الاستيراد لايزال الأردنيون يشترون الملابس من المصانع السورية الموجودة خارج سورية رغم أن شراءها من سورية مباشرة أوفر لهم نتيجة ارتفاع تكاليف شحنها “براً وجواً” والتي تصل لنحو ١٠ آلاف دولار كما أن فترة وصولها للسوق الأردنية أطول، وهذا يخفف على المستهلك الأردني.

التالي