الثورة – يامن الجاجة:
أربعة أشهر تقريباً على وجود مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الحالي تحت قبة الفيحاء، وقد تم إنجاز عدة ملفات مهمة في أجندة عمل الاتحاد خلال الفترة الماضية، منها ما يتعلق بالشق المالي والتسويقي ومنها ما يرتبط بالجانب الفني، عدا عن ملف صيانة الملاعب من أموال كرتنا المجمدة، وغيره من الملفات التي يظهر واضحاً وجود جهود جبارة لإتمامها، ما يعني حتماً أن خطة عمل الاتحاد تسير بشكل إيجابي، ووفق ما هو مخطط له من قبل قاطني مكاتب الفيحاء، ولكن رغم ذلك فإن أحداً لا يستطيع إنكار وجود من يعمل ضد الاتحاد الحالي للعبة ويسعى لوضع العصي في عجلات عمله بصورة مفضوحة تحت عنوان عريض يتعلق بالمصلحة الشخصية لهذا الطرف أو ذاك.
لسنا في معرض الدفاع عن عمل الاتحاد ولا نسعى لإلقاء اللوم فيما سنسرده على هذا أو ذاك ولكن الوقائع تؤكد أن اتحاد الكرة أنجز الكثير من الملفات وعالج أكثر من قضية بصورة عقلانية وفي ذات الوقت بات القاصي والداني يعلم بوجود من يسعى لإفشال الاتحاد الحالي بحيث نصل في نهاية المطاف إلى المصير الذي عاشته مجالس إدارة عديدة سابقة للاتحاد والذي يكون على شاكلة استقالة أو إقالة للاتحاد ومن ثم العمل على تشكيل مجلس إدارة جديد ينفذ أجندة من يسعى للإبقاء على كرتنا في حيز الفوضى إلى اللا نهاية.
بصراحة فإن سيناريو العرقلة ومحاولات تقصير عمر اتحاد اللعبة الشعبية الأولى باتت مفضوحة والقائمون على هذه المحاولات باتوا معروفين لكافة كوادر اللعبة ولكن يبقى السؤال إلى متى وماذا بعد؟!.