بوتين: العالم بات يـصبح مـتعدد الأقطاب.. اســـتئناف حــركة القـطـارات عــبر جســر القــرم .. وأوروبا تـزود كييف بصواريخ نوعية
تقرير – الثورة – وكالات :
في الوقت الذي كثفت فيه الولايات المتحدة ودول أوروبا من إجراءاتها الاستفزازية والتصعيدية الداعمة للنظام النازي الأوكراني، سارعت موسكو اليوم إلى الإعلان عن استئناف حركة القطارات الكهربائية عبر جسر القرم بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدفه السبت الماضي، فيما أكد الروسي فلاديمير بوتين أن العالم بات على وشك أن يصبح متعدد الأقطاب، بالتزامن مع استدعاء الخارجية الروسية لسفراء ألمانيا والدنمارك والسويد في موسكو لاستبيان موقفهم لعدم استجابتهم لطلب روسيا المشاركة بالتحقيق بأعمال التخريب التي طالت خطوط أنابيب السيل الشمالي.
وفي كلمة له في مؤتمر «التفاعل وبناء الثقة في آسيا» المنعقد في العاصمة الكازاخية آستانا،أكد بوتين أن هناك تغييرات جادة تحدث في السياسة العالمية وأن العالم بات يصبح متعدد الأقطاب وأن آسيا تقوم بالدور الرئيس في هذا النظام الجديد .
وأضاف بوتين أن روسيا تفعل كل شيء لتشكيل نظام أمن متساو وغير قابل للتجزئة مضيفاً أنه من الضروري استخدام العملات الوطنية بشكل أكثر فاعلية في التعاملات حيث إن هذا سيعزز سيادة الدول.
ودعا بوتين إلى تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات وقال: «من المهم للغاية وجنباً إلى جنب مع المنتديات والمنظمات الإقليمية الأخرى مواصلة العمل بنشاط لحل حالات الأزمات والصراعات الناشئة في آسيا وتعزيز التعاون بين الدول في مواجهة التهديد الإرهابي وتحديد الجماعات المتطرفة وتحييدها وعرقلة تمويلها المالي ودعم مكافحة تهريب المخدرات والتصدي للدعاية للأفكار المتطرفة».
إلى ذلك عبر أول قطار كهربائي جسر القرم اليوم بعد أن تعطلت حركة نقل القطارات عبره السبت الماضي جراء هجوم إرهابي استهدفه.
وأعلنت الشركة المسؤولة عن حركة النقل عبر الجسر في بيان أورده موقع قناة روسيا اليوم إن أول قطار كهربائي انطلق من مدينة كيرتش ووصل إلى أنابا مشيرة إلى أن القطارات الكهربائية بين كيرتش وأنابا ستعمل وفقا لجدول زمني مكثف لتخفيف الضغط على حركة العبارات.
على صعيد مواز أعلنت وزارة الحرب البريطانية، اليوم الخميس، أنّها ستزوّد أوكرانيا بصواريخ إضافية مضادّة للطائرات، بما في ذلك، للمرة الأولى، ذخيرة قادرة على إسقاط صواريخ كروز.
وقالت وزارة الحرب البريطانية في بيان إنّها ستزوّد كييف «في الأسابيع المقبلة» صواريخ «آمرام» لاستخدامها من قبل نظام الدفاع الجوي «ناسامس» الذي تعهّدت الولايات المتّحدة تزويد أوكرانيا به.
وأوضح البيان أنّها ستكون المرة الأولى التي ستزوّد فيها لندن القوات الأوكرانية ذخائر قادرة على إسقاط صواريخ كروز.
كما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون في مقابلة له مساء الأربعاء مع قناة «فرانس 2» أن فرنسا ستزود أوكرانيا أنظمة دفاع مضادة للطائرات، مضيفاً أن بلاده ستقدم رادارات، وأنظمة صواريخ مضادة للطائرات.
وكرر الرئيس الفرنسي أن بلاده تعتزم تسليم أوكرانيا مزيداً من مدافع «قيصر».
وأضاف: «سلمنا 18» مدفعاً منذ بدء الحرب، «نعمل على تسليم 6 مدافع إضافية مع الدنمارك»، موضحاً أن المدافع المذكورة كانت مخصصة أصلاً للجيش الدنماركي. وتابع «نحاول تسليمها للأوكرانيين فوراً.
من جانب آخر استدعت الخارجية الروسية سفراء ألمانيا والدنمارك والسويد في موسكو لاستبيان موقفهم لعدم استجابتهم لطلب روسيا المشاركة بالتحقيق بأعمال التخريب التي طالت خطوط أنابيب السيل الشمالي.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أنه إذا تم منع الخبراء الروس من الوصول إلى التحقيقات الجارية، فإن موسكو ستنطلق من حقيقة أن الدول المذكورة لديها ما تخفيه، أو أنها تغطي مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية.
كما أعلنت الوزارة أن موسكو لن تعترف بأي نتائج للتحقيق لا يشارك فيه خبراء روس.