نيفين عيسى
يُعد مرض الشرى أحد الأمراض الجلدية التحسسية التي تُصيب مختلف الأعمار، وتختلف أسبابه الحقيقية من حالة إلى أخرى، فيما تتعلّق طرق علاجه بدرجة الإصابة ومرحلة البدء بالعلاج.
الدكتور سامي غصن اختصاصي أمراض جلدية وتجميل أوضح»للثورة» أنه قد تكون هناك عدة أسباب لمرض للشرى منها الوراثة واللدغ أو تحسس ارتكاسي من النباتات أوالطعام.
وأضاف أن من بين المُسببّات بعض الأدوية الالتهابية وأدوية علاج المفاصل، أو قد يكون المرض نتيجة برودة الطقس أوالحرارة المرتفعة، وأحياناً تكون الإصابة نتيجة العمل بمستحضرات كيماوية والتعرض لاستنشاق بعض الروائح الكيماوية أو المعطرة، كما أن للاراكيل دوراً في التحسسات الشروية.
وحول الأعراض أشار إلى أنها تظهر بشكل اندفاعات جلدية وقد تكون هنالك انتفاخات في الشفتين والعيون وكافة أعضاء الجسد، وأحياناً تترافق مع ضيق في التنفس ويجب المعالجة عند طبيب اختصاصي جلدية، وبعض الحالات تتطلب تحاليل خاصة، مُبيّناً أنه يجب اعتماد حمية خاصة لعدة أيام والابتعاد عن البهارات والمخللات والسمك والحمضيات.
وقد تكون الأعراض حادة ويستمر فيها المرض لعدة أيام وتُشفى بسرعة بعد استشارة الطبيب المختص، وقد تكون مزمنة تستمر لعدة أشهر ويكون العلاج مستمراً مع الحمية الغذائية، وهنالك حالات حادة جداً قد تكون خطيرة تستدعي العلاج بالمشفى تحت الرعاية الصحية.
تثليج الأطراف ..أو «عضة البرد»
وتحدث الدكتور سامي غصن عن تثليج الأطراف أوعضة البرد باللهجة العامية، وهو مرض يصيب الأطراف اليدين والقدمين والأذنين أيضاً نتيجة نقص التروية، أي إن التروية الدموية لا تكون جيدة في الأطراف عند بعض الأشخاص، ما يُصيب اليدين والقدمين بانتفاخات مع احمرار بالجلد، وأحياناً تُصبح الأطراف زرقاء اللون نتيجة برودة الطقس.
الدكتور غصن ذكر أن العامل الوراثي له دور كبير في تثليج الأطراف وكذلك البرد الشديد في فصل الشتاء، إضافة إلى الاستمرار بالأعمال المنزلية اوالمكتبية دون لبس قفازات.
ومن طرق الوقاية التدفئة الجيدة وتخفيف التغسيل ودهن بعض الكريمات المُرممة للجلد او تناول بعض ادوية الالتهاب ومضادات الوذمة او الهيبارين ، وكذلك ارتداء الملابس السميكة الدافئة.

السابق
التالي