الثورة – آنا عزيز الخضر
كيف نشد الطفل إلى عالم العرض؟كيف نجعله مشاركا أساسيا فيه؟ بل كيف نأخذه كي يتفاعل مع حكاياه وأحداثه؟ حتى يكتسب منها العبر ويتعلم من تجاربها.هذه الأسئلة توجهنا بها إلى المبدع سعيد طوقتلي والذي تجاوز عمله في مسرح الطفل عشرات السنين كتب وأخرج خلالها الكثير من الأعمال منها.(الأمنيات الثلاث) (الحارس الأمين) (فهيم الفهمان) (ذوؤب والجدة) (الغابة الضائعة) وغيرها الكثير..
حول مسرح الطفل وسماته وخصوصيته والأعمال التي أبدع بها تحدث الفنان سعيد طوقتلي قائلا: مسرح الطفل يحتاج إلى نوع من الإبهار، كي يحقق لغة بصرية قريبة من عالم الطفل، كما أن الأزياء المسرحية والموسيقا لها مكانة كبيرة في عالم مسرح الطفل، مثلما هو للأدوات المستخدمة في العرض و الإكسسوارات، وكذلك الديكورات التي تؤسس للعمل المطلوب فوق خشبة المسرح.أو في باحات المدارس.
التجربة مع الأطفال علمتنا أنه لجذب انتباههم إلى المسرح يحتل
الأسلوب الذي نتبعه مكانة الصدارة تأثيرا ثم حضور الألعاب والرقصات كما الحركات والأغاني، وهي فعالة جدا ،وتثير الأطفال دون أن ننسى استخدام الشخصيات المحببة لديهم وفي جميع مجالات مسرح الطفل من دمى ومسرح تفاعلي، مسرح كبار وألعاب خفة.. من جهة ثانية ﻻبد من الحرص على رسم البسمة والدهشة في قلوب الأطفال، كي يمكننا خلق التأثير المطلوب، وﻻبد من التأكيد على أنه يتوجب لفت نظر الطفل هنا إلى الرسائل الهادفة والبناءة، طبعا ضمن قالب ترفيهي يفي بالغرض، فمسرح الطفل من أكثر الأنشطة إثراء للأطفال وهو نشاط متكامل وفعال بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، وذلك عندما يستوفي شروطه.
فالهدف من تقديم الحكايات في مسرح الطفل وصياغتها بشكل مناسب، فنيا وتربويا هو توجيه رسائل من خلال كل تفاصيله.. الشخصيات المقربة والمحببة أيضا للطفل، الحكايه والأحداث.. ما يسهم في غرس القيم والمثل والسلوكيات الإيجابية.
أسست فرقة هابي ماجيك لمسرح الطفل والعائلة عام ٢٠١٥ وقد شاركت في العديد من المهرجانات والمراكز الثقافية وفروع طلائع البعث.