الثورة – لينا شلهوب:
بيّن مدير وحدة مياه جرمانا بريف دمشق طلال بركة بأنه تم تكثيف الجهود لحل أزمة المياه بالمدينة وإنهاء معاناة الأهالي عبر إنجاز مشروع بطول 10كم في جرمانا، وهو عبارة عن حفر وتمديد كابلات، وتركيب أبراج للمحولات الجديدة، وهذا المشروع حقق وفراً كبيراً من المياه على مدار ١٨ ساعة وصل باليوم، مؤكداً بأن المياه متوافرة في ٩٠ % من المدينة،
وعرّج على أن الأحياء التي تعاني من بعض المشاكل بهذا الشأن هي المناطق الواقعة خارج المخطط التنظيمي، مثل حي البعث، كرم صمادي، نهايات الشبكة في منطقة المزارع وهي مناطق مخالفات، بينما منطقة النهضة إلى البلدية القديمة، والآس الشرقي والغربي، الحمصي، التربة، الجناين، التلاليح، وحي الوحدة، فالمياه تصل إليها بشكل نظامي.
وأشار إلى أنه تم العمل على فصل خطوط مضخات مياه جرمانا عن شبكة التيار الكهربائي، مع تمديد خط معفى من التقنين، ما يضمن استمرار ضخ المياه، كذلك تم إعفاء ٢٦ بئراّ من التقنين وتعمل على مدار الـ ٢٤ ساعة يومياً، باستثناء الفترات التي تتم فيها تغذية المدينة بالكهرباء، حيث تتعرض المنظومة المائية لانخفاض التوتر، ما يؤدي إلى فصل عدد من المضخات الرئيسية.
وتطرق بركة إلى أنه سابقاً كانت أزمة المياه في المدينة لا تنفصل عن أزمة الكهرباء، فمن دون الكهرباء لا تتوفر المياه بالنسبة للكثير من سكان المدينة، كون مصدر المياه الذي يغذي المدينة هو الآبار الجوفية، وليس نبع الفيجة كما في مدينة
دمشق، ويجب تشغيل مضخات لاستخراج المياه من هذه الآبار وإيصالها للمنازل، وتفاقمت أزمة المياه في مدينة جرمانا منتصف عام 2021، وتوجّه الأهالي بالعديد من الشكاوى لمجلس المدينة ولوحدة المياه فيها، حيث تم العمل على إيجاد آلية لتوفيرها عبر عدد من المشاريع.