يمن سليمان عباس:
لا حديث هذه الأيام يعلو حديث الاستعداد لامتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، بدءا من الحديث عن أجور الساعات الخصوصية أو ما يسمى جلسات مراجعة امتحانية يجريها المدرسون الذين يعملون في الدروس الخصوصية ..وحسب ما يتم تداوله فإن لكل مدرس تسعيرته التي تصل مبلغا يساوي أجرة شهر كامل أي في الساعة.
وطبعا يختلف الأمر من مدرس لآخر ومن منطقة لأخرى.
هذا واقع ألفناه بغض النظر عن عدم قناعتنا به لكنه أصبح حقيقة.
ولكن مع اليوم الأول للامتحان اعتدنا على انتظار الأهل لأبنائهم أمام مراكز الامتحان، وما يكاد يخرج الطالب حتى يسارع أهلوه بالسؤال والاستفسار وعليه أن يجيب ثانية عن السؤال وكأن ما أجاب عنه على الورقة لا يكفي.
ولا يقف بعض الأهالي عند هذا الحد بل يعمدون إلى إجراء مقارنات بين إجابة ابنهم وإجابة زملائه ما يسبب ضياع وهدر الكثير من الوقت والتوتر الذي يحدث نتيجة ذلك.
تروي إحدى السيدات أنها كانت في بعض المواد تفعل ذلك ولاحظت أن ابنها كان يتوتر ولم يقدم جيدا المادة الثانية ..وفي التجربة أنه بدأ يشعر بالراحة لعدم تدخل أهله..
الامتحان تجربة قاسية وصعبة لكنه يجب أن يجري بسلاسة ويسر وهذا واجب الأهل علينا ألا نجري لهم امتحانا بعد الامتحان…

السابق
التالي