الثورة – ثورة زينية:
في مشهد تختلط فيه الذاكرة بالتطلع، والهوية بالابتكار، سجلت فلسطين حضوراً مميزاً في الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي، مؤكدة أن وجودها في هذا الحدث ليس مجرد مشاركة رمزية، بل تجسيد لرسالة شعب مازال ينتج ويبدع ويشارك رغم كل التحديات.
الجناح الفلسطيني، بتصميمه البسيط والعميق في آن معاً جذب الزوار بما يحمله من روح الأرض وملامح الإنسان الفلسطيني. من زيت الزيتون الذي يحمل نكهة التاريخ، إلى المطرزات التي تحفظ ذاكرة الأمهات إلى مشاريع شبابية ريادية تفتح نوافذ الأمل.
ممثلة إحدى الشركات الفلسطينية في المعرض إيمان شرف صرَّحت لصحيفة الثورة ان الجناح يضم تشكيلة من: المنتجات الغذائية الفلسطينية الأصيلة من مثل زيت الزيتون والزعتر والتمور ودبس العنب، إضافة لحرف تقليدية مثل الصابون النابلسي والتطريز اليدوي مع مبادرات شبابية في التصميم والإنتاج الرقمي والتصنيع المحلي.
وأكدت المشاركة شرف أن كل قطعة لم تكن للعرض فقط بل كانت تحمل حكاية وصوتا ورسالة:إن فلسطين مازالت على قيد الحياة.
فلسطين في دمشق ليست ضيفاً بل شقيق حاضر بكل ثقله وتاريخه وأمله.
وفي معرض يجمع الصناعات والفرص، كانت فلسطين حاضرة بما هو أعمق.. بصورتها الإنسانية وبثباتها وإرادتها التي لاتعرف الانكسار.