الثورة:
أطلقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس اليوم حملة أمنية استهدفت مجموعات خارجة عن القانون، متورطة في تنفيذ اعتداءات على عناصر ومواقع لقوى الأمن الداخلي، والتي أدى آخرها إلى استشهاد عنصرين عند مدخل مدينة طرطوس في الثامن عشر من الشهر الجاري.
وفي تصريح نقلته وزارة الداخلية عبر قناتها على تلغرام، أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال، أن وحدات من المهام الخاصة نفذت فجر اليوم، وبالتعاون مع الفرقة 56 من تشكيلات وزارة الدفاع، حملة أمنية نوعية في ريف المحافظة، استهدفت عدة نقاط للمجموعات الخارجة عن القانون، إضافة إلى مزرعة اتخذتها إحدى المجموعات منطلقاً لتنفيذ عملياتها الإجرامية، ونقطة طبية لعلاج عناصرها، حيث دار اشتباك مسلّح معها استمرّ لفترة من الزمن.
وأشار العقيد عبد العال إلى أن العملية أسفرت عن تحييد عدد من عناصر المجموعة، وإلقاء القبض على الباقين، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم، استخدموها في اعتداءاتهم المتكررة ضد الجيش وقوى الأمن الداخلي.
وأكد العقيد عبدالعال استمرار قوى الأمن الداخلي في العمل دون كلل، حفاظاً على أمن وأمان الأهالي في محافظة طرطوس.
وكان عنصران من قوى الأمن الداخلي، قد استشهدا في الثامن عشر من الشهر الجاري، جراء تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، وذلك عند اقتراب دورية للأمن من سيارة مشبوهة مركونة على جانب الطريق ضمن المدينة.
وحينها، نقلت وكالة سانا، عن مصدر أمني في طرطوس قوله للوكالة: إنه بعد اشتباه إحدى دوريات الأمن الداخلي بسيارة مشبوهة مركونة بجانب الطريق، اقترب عناصر الدورية لتفتيشها، فقام أحد الأشخاص داخلها بإطلاق النار بشكل مباشر باتجاه عناصر الأمن، ما أدى إلى استشهاد عنصرين.
وبيّن المصدر أن المسلحين المجهولين الذين كانوا في السيارة لاذوا بالفرار، وأن الجهات المختصة تعمل على ملاحقة السيارة وتحديد هوية الفاعلين لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.
ويأتي ذلك وسط جهود مكثفة للأجهزة الأمنية لملاحقة أي مجموعات خارجة عن القانون، ولمنع أي محاولات من قبل فلول النظام البائد لزعزعة الأمن والاستقرار في الساحل السوري.