الثورة – نيفين أحمد:
شهدت مدينة داريا اليوم السبت فعالية إحياء اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري التي نظمتها الهيئة الوطنية للمفقودين بالتعاون مع الإدارة المدنية في المدينة، بمشاركة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السيد رائد الصالح.
وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية شدّد الوزير الصالح على أن قضية المفقودين والمختفين قسرياً ستظل حاضرة في وجدان السوريين وذاكرتهم، مؤكداً أن من حق العائلات معرفة مصير أحبائها وأن هذا الحق لا يسقط بالتقادم ولا يُؤجَّل. وقال: “المجتمعات لا تُبنى على النسيان بل على أسس العدالة والحق والكرامة وجريمة الإخفاء القسري ستبقى قضية وطنية وأخلاقية حتى تتحقق العدالة ويُعرف مصير كل غائب ويحاسب مرتكبو الجرائم والانتهاكات بحق السوريين.”
وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود الوطنية لتسليط الضوء على قضية المفقودين والمختفين قسرياً في سوريا باعتبارها إحدى أكثر الملفات الإنسانية إلحاحاً، حيث ماتزال آلاف العائلات السورية تعيش مأساة البحث عن ذويها، في انتظار العدالة وكشف الحقيقة.
يُذكر أن اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري، الذي يوافق 30 آب من كل عام أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010 بهدف التذكير بمعاناة الضحايا وأسرهم والدعوة لإنهاء هذه الممارسة التي تُعد جريمة ضد الإنسانية عندما تُمارس بشكل واسع أو منهجي.