هل يُوحّد الفيفا جوائز كأس العالم للرجال والسيدات؟

الثورة – ميسون مهنا:

يرغب الفيفا وخلال مؤتمره الاستثنائي المقرر عقده بتايلند في 17 أيار القادم، طرح فكرة توحيد الجوائز التي يحصل عليها المنتخبان البطلان في كأس العالم لكرة القدم للرجال والسيدات.
وحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية، فإن الكأس الجديدة التي ستحصل عليها الدولة الفائزة بكأس العالم المقبلة والتي ستقام عام 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سيكون للسيدات شبيه لها في كأس العالم التي ستُلعب في عام 2027.
وحتى الآن تختلف كأسا البطل للرجال والنساء، حيث هناك فرق في التصميم الذي حمله ليونيل ميسي بعد نيل لقب 2022، وهو الشكل الذي تم اعتماده منذ مونديال 1974 في ألمانيا، ومن تصميم النحات الإيطالي الشهير جازانيغا، عن الكأس الذي رفعته الإسبانية إيفانا أندريس في نهائيات كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا العام الماضي، وهو من عمل النحات اللبناني ويليام صوايا الذي ابتكر نسخته الأولى عام 1991.
وهناك اختلافات بين الكأسين اللذين يريدان توحيدهما، حيث يبلغ طول كأس مونديال الرجال 36,8 سنتيمتراً ويزن 6,1 كيلوغرام، منها خمسة كيلوغرامات من الذهب وتبلغ قيمته 250 ألف يورو.
بينما يبلغ طول كأس مونديال السيدات 47 سم ووزنه 4,6 كغم، والمادة المصنوعة منها هي من الفضة المغطاة بالذهب عيار 23 قيراطاً، وتبلغ قيمته حوالي 35 ألف يورو.
لكن الاختلاف ليس فقط في الكأس التي يرفعها الأبطال، حيث توسعت بطولة الرجال من 24 إلى 32 فريقاً في عام 1998، بينما ارتفعت بطولة السيدات من 16 إلى 24 فريقاً في عام 2015 وإلى 32 فريقاً في النسخة الأخيرة، ما جعلها تعادل بطولة الرجال في عام 2022، لكن ذلك لن يبقى على حاله، فسيشارك في بطولة كأس العالم للرجال في 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، 48 دولة، 16منها تمثل أوروبا.

فروقات مالية
وهناك فروقات أيضاً في الجوائز المالية، ورغم أن كأس العالم للسيدات تضاعفت قيم جوائزها خمس مرات بين نسختي 2019 و2023 (ارتفعت من 30 إلى 150 مليون يورو وتوزع على الجميع من الدور الأول حتى البطل الذي ينال 4 ملايين و290 ألف دولار)، إلا أن المبالغ لا تزال بعيدة عن تلك التي توزع في كأس العالم للرجال (البطل: 42 مليون دولار، والوصيف 30 مليون دولار، والمركز الثالث 27 مليون دولار).
وعلى الرغم من أن نمو كرة القدم النسائية كان مذهلاً في الفترة الأخيرة، إلا أن هناك فروقات كبيرة في عدد القنوات التي حصلت على حقوق النقل التلفزيوني في مونديال الرجال عنه في النساء، لدرجة أثار شكوى من الفيفا.
وألقى رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو باللوم على القنوات التلفزيونية، في الفجوة الكبيرة بقيمة الجوائز، لعدم تقديم عروض مالية سخية لحقوق النقل التلفزيوني في مسابقة السيدات، حيث انتقد إنفانتينو صراحة بعض القنوات، لأنها عرضت 1% فقط مما تم دفعه في مونديال الرجال الأخير الذي أقيم في 2022 بدولة قطر.

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات