كم هو غريب حال المجتمع الدولي الذي يكتفي بالتفرج على ضحايا غزة المنكوبة وإحصاء من ارتقى منهم أو أصيب ومن بات في عداد المفقودين!!..كثيرة هي الأسئلة ولعل الأكثر منها علامات الاستفهام والتعجب.. فماذا تنتظر الأسرة الأممية حتى تتدخل وتوقف مجازر الحرب الإسرائيلية وجرائم الإبادة الجماعية؟!، ولماذا صمت القبور المطبق؟!، وماذا تنتظر تلك الدول التي صدعت رؤوسنا بمفاهيمها حول حقوق الإنسان المشروعة لماذا لا تنبت ببنس شفة؟!..
المحتل الغاصب لم يرحم الفلسطينيين الأحياء كما أنه لم يشفق لحال شهدائهم وما سرقة أعضائهم بعد سرقة جثامينهم من المقابر الفلسطينية على مرآى العالم ومسمعه بأسره إلا خير دليل على مدى التواطؤ الغربي مع ذاك المختل الإرهابي..
المحتل الإسرائيلي تحول إلى أكبر سوق سوداء للإتجار بالأعضاء والجلد البشري في العالم.. والمثير للاشمئزاز هنا أن العين الدولية حتى وإن رأت بأم العين إلا أنها تغض الطرف.. فالجزاز الإسرائيلي ربيبها وما يرتكبه من مجازر يتم بمباركتها وتواطئها وربما بتخاذلها..