“في كلّ عمل تصوره شركات الإنتاج المنضوية تحت مظلة لجنة صناعة السينما والتلفزيون عليها التقيد بإيجاد فرص عمل لمجازين من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، وكذلك خريجي المعهد العالي للسينما في اختصاصات متنوعة ووفق عدد حدده البيان الذي صدرعن لجنة صناعة السينما برئاسة علي عنيز….”
الهدف من المبادرة التي وجهت بها وزارة الثقافة ربط المؤسسات التعليمية في وزارة الثقافة في سوق العمل، الأمرالذي يصقل خبراتهم العملية ويغني الأعمال الفنية.
لا شك أنها خطوة مهمة خاصة في الظرف الحالي حيث نعايش خلال السنوات الأخيرة ما يشبه انطلاقة جديدة للدراما السورية وربما بوجود معهد السينما تكون انطلاقة ثنائية.
من الملاحظ أن مواهب المعهد المسرحي التي تخرجت على مدار عقود ساهمت في انتشار الدراما السورية محلياً وعربياً حيث امتلكت أدوات وتكنيكاً أدائياً برز في مختلف الأعمال التي شاركت بها تلك المواهب سواء أكانت أعمالاً محلية خالية أو عربية أو مشتركة…
تالياً…ربما ننتقل إلى المواءمة بين مخرجات تلك المعاهد ذات الطبيعة الإبداعية الخاصة، وبين سوق عمل أيضاً تمتلك طبيعة خاصة لا تشبه أياً من أسواق العمل التي تعنى فقط بالربح والخسارة.
لعل ما يعطي للمبادرة أهميتها أن وجود تلك المواهب الشابة التي تمتلك خبرتها الطازجة حين تقترن بخبرات عتيقة بإمكانها إن امتلكت مساحات إبداعية مؤسسة بشكل لافت، أن تعطي للعمل الفني إبداعاً مغايراً خاصة إن تمّ استثمار حضورها في أمكنته الصحيحة.