الثورة – نعيمة الإبراهيم:
عقب الأداء الضعيف للرئيس الأمريكي جو بايدن في المناظرة الرئاسية الأولى مع مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الأحد، نقلاً عن مصادر خاصة، بأن رعاة الحزب الديمقراطي الأمريكي يشعرون بقلق بالغ بعد المناظرة، ويناقشون إمكانية استبعاد بايدن من السباق الرئاسي.
وذكرت الصحيفة في تقريرها أن “مانحي وداعمي الحزب الديمقراطي، الذين يشعرون بالقلق، وجدوا أنفسهم على حافة الهاوية يوم الجمعة، حيث أعرب بعض أغنى الأثرياء في أمريكا عن تعاطفهم مع أداء بايدن، الضعيف في المناظرة وتساءلوا عن كيفية تغيير مسار السباق الانتخابي”.
وقال أحد محاوري صحيفة “نيويورك تايمز” إنه بدأ مناقشات مع مستشارين سياسيين حول “القواعد الخفية”، التي تساعد في استبعاد بايدن من قائمة المرشحين رغماً عنه قبل أو أثناء مؤتمر الحزب الديمقراطي.
وبحسب الصحيفة، يأمل بعض المانحين أن يتمكن بايدن من “رؤية النور” ويرفض طوعاً المشاركة في الانتخابات.
وفي السياق ذاته أفادت وسائل إعلام أمريكية، أن بايدن لن ينسحب من سباق الرئاسة، ما لم تقرر الدائرة المقربة منه ذلك.
وأشارت الوسائل إلى أن “دعوة بايدن للانسحاب من السباق من دائرته الداخلية ستكون صادمة ومفاجئة”.
وبحسب ما ورد، تضم الدائرة المقربة زوجة بايدن، جيل بايدن، وشقيقته الصغرى فاليري، والمستشار تيد كوفمان، ومجموعة صغيرة من مستشاري البيت الأبيض.
وكانت صحف أمريكية قد كتبت في مقال افتتاحي، يوم أول أمس الجمعة، أنه يجب على بايدن، تعليق حملته الرئاسية بعد الأداء الضعيف في المناظرة الرئاسية الأولى والسماح لمرشح ديمقراطي جديد أن يحل محله.
وتتفق وسائل الإعلام الأمريكية على أن أداء بايدن كان ضعيفاً في المناظرة الأولى مع ترامب، التي جرت مساء أول أمس الجمعة، في أتلانتا، حيث تلعثم وتوقف الرئيس الأمريكي عن الكلام في خطابه لمرات عدة، ولم يكن دائماً يصوغ أفكاره بوضوح، وفي نهاية الحدث، التقطت كاميرا التلفزيون اللحظة التي ساعدت فيها زوجته جيل بايدن، في نزول الدرج.
وفي الوقت نفسه، اعترف بايدن وحملته بأن أداءه كان سيئًا في المناظرة التي جرت في أتلانتا، لكنهم أكدوا للجمهور أنهم لن ينهوا محاولة إعادة انتخابه.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في تشرين الثاني 2024.