الثورة – عبير علي:
أقامت جمعية قطرة أمل لرعاية الطفولة بالتعاون مع جمعية سلمية للمسنين، معرضاً فنياً للأطفال الموهوبين من فئة المستفيدين الأيتام وفاقدي المعيل، بعنوان “بصمات راسخة” تشجيعاً ودعماً لمواهبهم.
ضم المعرض الذي شارك فيه 16طالباً وطالبةً تراوحت أعمارهم من( 6 ل 18سنة)، رسومات ولوحات فنية حملت طابعاً تعبيرياً وتجريدياً، وتناولت مواضيع مختلفة كالتنمر والعيد والطبيعة الصامتة والطبيعة الحية، بتقنية ألوان الأكريليك. إلى جانب عمل نحتي واحد.
أمين سر القسم الثقافي في الجمعية، ومدرس مادة الرسم والنحت الفنان النحات علي فخّور أشار في تصريح لصحيفة الثورة إلى أن المعرض هو نتاج مجموعة من الطلاب بأعمار مختلفة، وبإشرافه وهو ثاني معرض للأطفال المستهدفين والمتدربين خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ.
موكداً أن الجمعية تقوم بتأمين مستلزمات الدورة، من مواد أولية كاللوحات القماشية وألوان الأكرليك والريش وأقلام الرصاص وكل مايلزم.
وختم فخّور بالقول: نستقبل الطلاب الموهوبين ومحبي الرسم والنحت، وقمنا على مدار العامين بتنشئة عدد لا يستهان به من الطلاب وبعضهم أصبحوا فنانين تشكيليين وبدؤوا خوض غمار المشهد التشكيلي.
آية إبراهيم 17عاماً، مشاركة ب 17 لوحة وحول مشاركتها قالت:
(أنا آية البنت، سقف أحلامي بعيد وطويل.. الرسم صديقي المفضل، إذ رافقني منذ نعومة أظفاري، وهو الشيء الوحيد الذي بقي معي من ذكريات الطفولة.. أنا عندما أحزن.. أفرح.. أو أشعر بأي شعور أذهب للورقة والقلم لتفريغ مشاعري بهذه الأشياء البسيطة).
ولفتت إبراهيم إلى أنها تكاد تطير من الفرح والسعادة، لأنها حققت خطوة من أهدافها، وحُلماً من أحلام طفولتها بمشاركتها بهذا العدد الكبير من اللوحات.
وفي الختام وجهت رسالة لكل شخص لديه شغف بالرسم “لا تتوقف شارك بتجميل الكون، أنت قادر أن تكون عظيماً، إذا لم يكن هنالك طريق للنجاح فاصنع واحداً”.