الملحق الثقافي- منى حبابة:
وقفت أمام بائع الورد
رأيته يشد على خصرها بشريط ليلكي
حين ضاعت ورودي
ظننت بأنني سأحمل باقة ورد لرجل البصمات
كنت أحلم بمزار عطره وكان الحبر المتكلم
على حدود شفتيه
كان مثل وطن تمدد بالرجاء
ضربت كفي أفتش عن حلم مضى
في متسع ناظريه..
غابت الرؤى وهو يتوارى خلف نافذة زجاجية
وخلف مقعد خشبي هناك ذكرى
كنت أرتجف بمدن الشآم خفت كثيرا
على أن تتوه في شامتيه…..
العدد 1197 – 16 -7-2024