قرارات كثيرة اتخذت.. ولجان متعددة شكلت.. وجولات لا تعدّ ولا تحصى نفذت.. وعود تلو الوعود أطلقت.. غير أن شيئاً منها لم يتخذ طريقه للتحقيق سوى على الورق في أغلب الأوقات!!.
ليبقى المواطن ينتظر تحقيق الحد الأدنى من تلك الوعود والقرارات.. بدأ العام الدراسي الجديد وبقيت العقبات القديمة.. من حيث الخدمات الصحية وهي الأهم.. رغم أهمية باقي الخدمات المتواضعة.. ولا تزال القمامة تحتل المشهد في طريق التلاميذ والطلبة الى مدارسهم.. وبقيت مشكلة توفر المياه في المدارس.. وغياب النظافة في المرافق الصحية بالمدارس على حالها!!.
وأيضاً الحفر التي تجاوزت حدود المعقول لا تزال تكتسح الطرقات.. وصعوبات النقل.. و.. الخ.
الأرياف باتت شبه محرومة من أبسط الخدمات.. بشكل لم يسبق له مثيل.. والغريب أن هناك لجاناً متعددة تعمل على مدار العام لكن دون إنتاجية يلمسها المواطن.
موسم الأمطار على الأبواب.. وترحيل الحلول جاهز للعام المقبل.. والحال إلى تراجع.
هل من إرادة صادقة لإيجاد حلول إسعافية لتلك المشكلات التي يعاني منها المواطن في قرى أنعم الله عليها بطبيعة خلابة.. وحرمها الإهمال من أبسط الخدمات.
برسم الجهات المعنية في اللاذقية لتدارك ما يمكن تداركه قبل حلول الشتاء.