الثوره – متابعة عبد الحميد غانم:
أكدت الدكتورة سناء شامي المغتربة السورية مسؤولة الثقافة والعلاقات في جمعيه البندقية للتعاون والعلاقات العربية الإيطالية خطورة العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف فلسطين المحتلة ولبنان والمنطقة، مشيرة إلى أن الجرائم الصهيونية التي يرتكبها كيان الاحتلال الغاصب سواء في غزة أو لبنان أو سورية دليل واضح وجلي على عقلية العصابات الصهيونية التي شهدتها فلسطين قبل وبعد اغتصابها على يد عصابات القتل والتدمير التي ينهجها كيان الاحتلال وقادته منذ قيامه وحتى الآن،
ونوهت الدكتورة شامي خلال محاضرة لها بعنوان “فلسطين الوجدان المبعثر” أقيمت في النادي الثقافي الفلسطيني وبالتعاون بين اتحاد الصحفيين والكتاب الفلسطينيين ومؤسسه نبع الحياة بمخاطر استخدام كيان الاحتلال في حربه القذرة السلاح السيبراني واستغلال تفوقه التقني والتكنولوجي لقتل المزيد من البشر وتدمير المنطقة العربية. وحذرت الدكتورة شامي من محاولات قوى العدوان الأمريكي والغربي والصهيوني من استغلال وسائل التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا وتوظيفها بما يخدم أطماعها ومخططاتها العدوانية وجعل منطقتنا العربية وقاعدة بيانات تستغلها في خدمة مخططاتها للسيطرة على ثقافتنا وطمس هويتنا والقضاء على واقعنا.
وأكدت شامي على أهمية المحافظة على الهوية الوطنية وهويه الأمة العربية وثقافتها في وجه ما تتعرض له من تحديات ومخاطر.
وفي ختام المحاضرة، دار حوار تفاعلي بين الحضور والدكتورة شامي تناول الحوار آفاق الحل والخروج من الحاله التي تواجهها القضية الفلسطينية وشاركت في الحوار رئيسة وأعضاء مؤسسة نبع الحياة، حيث أشارت رئيسة مجلس إدارة المؤسسة فاديه اسماعيل إلى أهمية إبراز القضية الفلسطينية اعلاميا عربيا ودوليا.
بينما أكدت نائب رئيس مجلس الإداره الدكتورة آداب عبد الهادي على ضرورة وجود وعي حقيقي لما يجري من استهداف لأمتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية ومحاولة طمسهما وطمس هويتها.
فيما أشار عدد من الكتاب والصحفيين إلى ضروره تعزيز وحده الهدف الفلسطيني الصف الفلسطيني وتقويته في مواجهة التحديات الراهنة والانطلاق من رؤى موحدة تجمع ولا تفرق .. توحد ولا تجزأ.