الملحق الثقافي- ديب علي حسن:
مما لاشك فيه أن الإعلام بكلّ ألوانه وصنوفه هو جناح الثقافة التي يحملها عالياً ويحلق بها في أرجاء الأرض .
ولا سيما الكتاب الذي يجب أن يحظى باهتمام وإعلان ومتابعة ليصل خبر صدوره إلى من يهتم به.
في العقود الأخيرة كانت أخبار النشر تملأ الصحف والمجلات العربية بل يمكن الحديث عن دوريات تخصصت بمراجعات نقدية عميقة للكتب الفكرية والسياسية المهمة.
وفي الصحافة الأسبوعية واليومية كان للكتب نصيب وافر من حيث الأخبار والقراءات السريعة .
إذ كانت دورالنشرتغدق بإرسال نسخ من منشوراتها للأقسام المعنية بالأمر ..
الآن توقف الأمر تماماً ولم نعد نجد إلا أخباراً سريعة عن إصدارات يشكر من يؤمنها للصحفيين ولا سيما اتحاد الكتاب العرب والهيئة العامة السورية للكتاب ومن دورالنشرالخاصة نذكردارالتكوين التي لا تبخل علينا بأي إصدار مهم.
دعانا إلى هذا الحديث ما ذكره الدكتوروالمترجم المتميز ابراهيم استنبولي من عدم الاهتمام الإعلامي بما يصدر من كتب مهمة يجب أن يصل خبر صدورها إلى أوسع شريحة من القراء.
بكلّ الأحوال : أظن أن دورالنشرالسورية أحرص من الجاحظ ولا يهمها الأمرإلا قلة قليلة كماأشرنا وكذلك رأس المال السوري الذي يمكن أن يبذخ على كلّ شيء إلا على الثقافة والإبداع .
قد يمول شراء ملابس …
أو …ولكنّه يحجم عند الحديث عن الثقافة والفكر …
العدد 1213 – 12 – 11 -2024