وكل من ساندهم

ليست جريمة الإبادة والتطهير العرقي الأول الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق الشعب العربي بل تمتد هذه الجرائم إلى زمن تأسيسه بالدم والحديد.
ولم تتوقف يوماً واحداً تعددت ألوانها وأساليبها وأدواتها ووجدت لها الغطاء الدولي من الاستعمار الغربي وأوله بريطانيا التي سلمت الأمر بعدها إلى واشنطن فيما بعد مع التبع الآخرين الذين ينضوون في ركب الاعتداء الأميركي على العالم كله.
أما جرائم التطهير العرقي التي بدأت منذ عام ونيف فهي الأشرس والأعنف والأكثر قدرة على الفتك وذلك لما أمدتها واشنطن به من أدوات فتك وقتل وعطلت القرارات الأممية التي تطالب بوقف هذه الجريمة الكبرى.
وإذا كانت الجنائية الدولية قد أصدرت قرارها ضد الإرهابي نتنياهو ووزير حربه فعليها أيضاً أن تتبعه بقرارات ضد المسؤولين الغربيين ولا سيما الأميركيين ممن وفروا لهذا الكيان الغاصب أدوات العدوان وعملوا على حمايته.
فلولا الدعم الأميركي له لما كانت الجرائم مستمرة وغطرسته تزداد كلما شعر أنه بعيد المحاسبة الأممية.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة