الثورة – سرحان الموعي:
عادت مقالع الحجر الكلسي والبازلتي والرخام والرمل والحصى للعمل من جديد وسط إجراءات وتسهيلات تمنح لأصحابها لتقديم طلبات الترخيص والتجديد، تشمل كل الجوانب المالية والإدارية لجلب المستثمرين في هذا القطاع المهم.
وأوضح الصناعي إبراهيم محمد المحمود صاحب منشأة الغزلانية للحجر الكلسي والبازلتي في الضاهرية بمدينة حماة لـ”الثورة” أنه وبعد سقوط النظام البائد، وعودة أجواء الأمن والاستقرار بدأنا في العودة إلى العمل وإعادة دوران عجلة الإنتاج وفتح فرص عمل جديدة للعمال المهرة المختصين بأعمال النحت والزخرفة على الحجر الكلسي والبازلتي، لافتاً إلى أنه يمضي وقته خلال ساعات العمل في إحدى مناشر الحجر بالقرب منزله، متنقلاً بين أفراد ورشته لتفقد سير العمل ومراقبة العمال المتخصصين بنحت الأعمدة الحجرية وزخرفتها بإتقان، ليضمن تسليمها وفق شروط بالمواصفات والمعايير جرى الاتفاق عليها بموجب عقد لا تسمح شروطه بأي خطأ صناعي أو حرفي في الشكل والمقاسات للقطعة الحجرية.
من جانبه يبين الصناعي محمد مخلص الشعار، أنه يتم توريد الكتل الصخرية من الحجر الكلسي والبازلتي والرخام من مقالع كفر بهم ومصياف والمحروسة وجرجرة إلى المنشآت المتخصصة في النشر والقص، مطالباً بإعادة النظر في الرسوم المتعلقة بالمؤسسة العامة الجيولوجيا والثروة المعدنية وتخفيض كلف الكهرباء والمازوت، ودعم هذا القطاع المهم في إعادة الإعمار.
ولفت الصناعيين جمعة كيسو وعمر الدبيك إلى وجود عدد كبير من مقالع حجر الطحن لإنتاج مواد الرمل والزرادة والحصى التي تحتاجها الأعمال الإنشائية، مشيرين إلى هذه المقالع الممتدة في مختلف مناطق المحافظة ساهمت في تحسين معيشة أبناء البلدات والقرى المجاورة لها، واليوم ورغم صعوبة العمل ساهمت في تشغيل المئات من الأيدي العاملة وتوفير السيولة المادية لإيجاد استثمارات مختلفة لأبناء القرى المجاورة وخاصة مناشر الحجر وورش الحفر على الحجر ومخارط الحجر وورش التلبيس الطحن والنقل وغيرها.
من جانبه أوضح المكلف بتسيير أمور فرع مؤسسة الجيولوجيا في حماة المهندس حسام العبد أن هناك نحو 58 مقلعاً للكتل الرخامية والحجر الكلسي والبازلتي والرمل والحصى عاملة على مستوى المحافظة والفرع جاهز لاستقبال طلبات الاستثمار الجديدة وسط آليات وتسهيلات تختلف عن الآلية السابقة التي اتبعها النظام البائد، بهدف تسهيل عمل المستثمرين وجلب المزيد منهم وتذليل جميع العقبات التي تعترضهم.