الثورة – نور جوخدار:
بحث وزير المالية محمد عبد الحليم أبا زيد مع المبعوث الألماني إلى سوريا ستيفان شنيك والوفد المرافق له، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في القطاعات المالية والمصرفية.
وأوضح مدير مديرية التخطيط والتعاون الدولي محمد الأتاسي أنه تم خلال الاجتماع مناقشة آلية التعاون والتنسيق، والاستفادة من الخبرات الألمانية في المجالين المالي والمصرفي، مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من التجربة الألمانية للنهوض بالبلاد، والتي عانت من ويلات الحرب مثل بلادنا.
وأضاف أتاسي: إنه تم وضع خطة للتواصل والمواءمة للاستفادة من الخبراء الفنية لديهم، لافتاً إلى دور ألمانيا ومساعيها في رفع العقوبات عن سوريا.
بدوره، أكد السفير الألماني ستيفان شنيك أن العلاقات بين البلدين في طور الدخول بمرحلة جديدة من التعاون الفني، وأن بلاده هي داعم قوي لسوريا منذ البداية، وخاصة في رفع العقوبات عنها، ويجب بذل الكثير من الجهود لإنجاز ذلك، مشيراً إلى أنهم على استعداد لتقديم الدعم السريع للمساهمة في تحسين القطاع المالي.
وأضاف شنيك: إن ألمانيا وقفت إلى جانب السوريين في السنوات المظلمة، حيث قدمت حوالى 14 مليار يورو لمصلحة السوريين، لافتاً إلى أن نحو المليون نسمة من السوريين الألمان الذين يحملون الجنسيتين السورية والألمانية يرغبون في تقديم الدعم لسوريا، وأن يساهموا في بناء سوريا الجديدة، وهؤلاء عددهم كبير في غرب ألمانيا، ولديهم إلحاح شديد في تقديم الدعم، وقد ذكر ذلك خلال لقائه مع الرئيس أحمد الشرع.
حضر الاجتماع المعاون الأول لشؤون الموازنة والسياسات المالية صالح العبد، والمعاون الثاني للشؤون الإدارية والقانونية إقبال غزال.
#صحيفة_الثورة