الثورة- هراير جوانيان:
تتجه الانظار اليوم الأربعاء إلى ملعب سان سيرو في ميلانو، مسرح (دربي الغضب) بين الجارين الغريمين إ.سي.ميلان وإنتر، في قمة ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم، وتقام مباراة الإياب في (23) نيسان، على أن تقام المباراة النهائية في (14) أيار على الملعب الأولمبي في روما.
وسيكون دربي الغضب ثأرياً بالنسبة للإنتر المتصدر للدوري، بفارق عشرين نقطة، عن ميلان صاحب المركز الثامن، لأن رجال المدرب سيموني إنزاغي خسروا مرتين أمام جيرانهم هذا الموسم، أبرزها في المباراة النهائية للكأس السوبر عندما تقدموا (2-0) قبل أن ينهزموا (2-3) في ملعب الأول بارك في العاصمة السعودية الرياض.
وهي المرة الرابعة التي سيلتقي فيها ميلان مع جاره إنتر هذا الموسم ،حيث خرج منتصراً على أرض الأخير (2-1) في أيلول الماضي، في المرحلة الخامسة من الدوري، ثم جدد انتصاره متوّجاً بلقب الكأس السوبر في السعودية، وكان في طريقه إلى الفوز في المرحلة (23) من الدوري، في الثاني من شباط الماضي، قبل أن تستقبل شباكه هدف التعادل (1-1) في الوقت بدل الضائع.
ويعتبر ميلان واحداً، من ثلاثة فرق فقط، تغلبت على إنتر هذا الموسم، بعد فيورنتينا وجوفنتوس، لكنه سيدخل المواجهة بمعنويات مهزوزة، عقب خسارته أمام مضيفه نابولي (1-2) في الدوري، ما زاد مهمته في المنافسة على البطاقات الأوروبية تعقيداً، في المقابل يدخل إنتر المواجهة منتشياً بخمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات.
في نصف النهائي الثاني، قطع بولونيا شوطاً كبيراً، في بلوغ النهائي، بتغلبه أمس على مستضيفه إمبولي، بثلاثة أهداف نظيفة في لقاء الذهاب.