تشهد مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي عودة تدريجية للحياة الطبيعية بعد أن أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار كسائر أنحاء المحافظة مع الحاجة الملحة إلى زيادة الخدمات الرئيسة فيها في ظل عودة عشرات الأسر إلى منازلها خلال الفترة الماضية.
الاعتداءات الممنهجة على البنى التحتية في المدينة من قبل التنظيمات الإرهابية وخاصة المدارس والأراضي الزراعية والفعاليات الخدمية كالأفران والمراكز الصحية حرمت الأهالي لفترة طويلة من خدمات التعليم والصحة وتأمين الخبز وغيرها الكثير ما دفع الجهات المعنية بعد طرد الارهابيين منها إلى البدء مباشرة بخطة إسعافية لإعادة الخدمات الأساسية وتأمين حاجات الاهالي ضمن الامكانيات المتاحة بعد سنوات من الحرب العدوانية.
كاميرا سانا جالت في مدينة الحراك ووقفت على ما تم إنجازه ورصدت مستوى الخدمات المقدم للأهالي حيث يعرب خالد حسين عوض عن شكره للجيش العربي السوري الذي خلصهم من الارهاب لافتا إلى أن عمليات إصلاح وترميم ما دمره الإرهابيون تسير بوتيرة عالية من قبل المجتمع المحلي مع وجود بعض المعوقات والصعوبات وخاصة بالنسبة للمدارس ونحن على أبواب فصل الشتاء.
ويشير أحمد راضي العدوي إلى ضرورة إنهاء جميع الأعمال المتعلقة بإعادة العملية التدريسية إلى المدارس، فيما نوه رئيس مجلس مدينة الحراك محمد سعيد السلامات بالأمن والأمان الذي تعيشه المدينة بعد تطهيرها من قبل الجيش العربي السوري من الإرهاب منذ نحو ثلاثة أشهر ويبين أن الواقع الخدمي لا يتناسب مع حاجات الحياة اليومية والأساسية.
مدير التربية المساعد لشؤون التعليم الأساسي والطلائع أحمد الحناوي يوضح أن خطة وزارة التربية واستراتيجيتها تقوم على إعادة تأهيل المدارس ووضعها في الخدمة من جديد حيث تم تشكيل لجان مختصة للكشف على المدارس في كل أرجاء المحافظة التي تعرضت للعبث والتخريب من قبل الإرهابيين لتقييم واقعها الإنشائي وتحديد مدى جاهزيتها لاستقبال أبنائنا الطلبة قدر المستطاع.
ويلفت الحناوي إلى أن وزارة التربية رصدت 100 مليون ليرة لتأهيل المدارس وتم حتى اليوم تأهيل 54 مدرسة والعمل مستمر لوضعها جميع المدارس في الخدمة وتأمين كل مستلزمات العملية التعليمية والتربوية قبل حلول فصل الشتاء.
سانا – الثورة
التاريخ: الأربعاء 10-10-2018
رقم العدد : 16807
رقم العدد : 16807