ظلم تعليمي عالٍ..!

 

 

 

 

أن تقرر الجامعة إغلاق فرع أو إيقاف التسجيل باختصاصات معينة أو أي قرار آخر فذلك من حقها وهي الأكثر حرصاً واطلاعاً ومعرفة بواقع الحال، أما أن يلحق الضرر بمئات الطلاب نتيجة هذا القرار أو الإجراء ولا علاقة لهم بما حدث فإن ذلك يتطلب فعلاً الاستجابة لما طلبه منا عدد كبير منهم بأن نرفع الصوت لعل وعسى يصل من يرفع الظلم عنهم وينصفهم.
الموضوع يتعلق بتداعيات إغلاق برنامج هندسة استصلاح الأراضي بجامعة البعث التعليم المفتوح ونتناوله اليوم لأن معظم المتضررين من الطلبة هم من أبناء محافظات الحسكة والرقة ودير الزور ولا سيما الطلبة الذين كانوا في خدمة العلم ولم يستفيدوا من فرص التمديد وهذا ما تؤكده مصادر عديدة سواء من الجامعة أم اتحاد الطلبة بأن أغلب الطلاب الذين لم يستفيدوا من فرصة التمديد هم من العسكريين وغيرهم ممن منعتهم ظروف السفر، بالأخص طلاب المحافظات الشرقية، وهناك معطيات ووقائع كثيرة تؤكد الظلم الذي تعرض له الطلبة من خلال إيقاف البرنامج وخاصة للسنتين الرابعة والخامسة وذهاب قسم منهم للخدمة الإلزامية والاحتياطية وانقطاع الطرقات التي حالت دون وصولهم إلى حمص مكان الكلية لتقديم الامتحانات فلم يستفيدوا من أي فرصة، لذلك ثمة شعور وشبه إجماع حتى من كوادر إدارية وتدريسية في الجامعة بأن هؤلاء الطلاب ظلموا ولا بد من مساعدتهم بأي شكل من الأشكال لأن السبب هو الظروف الصعبة التي نتجت عن الحرب العدوانية على سورية حيث كانت طريقة التنقل بين المحافظات صعبة والأمر الآخر هو أن هذا الاختصاص بالذات كان موجهاً للمناطق الصحراوية أو شبه الجافة وكانت الأغلبية العظمى المسجلة فيه من طلبة المنطقة الشرقية في الجزيرة والفرات بسبب الحاجة لهذا الاختصاص لكن الظروف الصعبة حالت دون تحقيق ذلك للعديد من الطلبة لأن قسماً كبيراً منهم ذهب إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية.
واليوم بعد أن تعافى الوطن وأصبحت الظروف تسمح بعود الطلبة ومتابعة دراستهم في هذا الاختصاص هل هناك من يرفع الظلم عنهم ويتيح لهم المتابعة واستكمال الدراسة وصولاً إلى التخرج بدلاً من إلزامهم بالذهاب إلى المعاهد أو البقاء خارج أسوار الجامعات نهائياً.
يونس خلف

 

التاريخ: الثلاثاء 1- 10-2019
رقم العدد : 17087

 

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات