الطوابع البريدية.. في الجمعية التاريخية السورية

هل الطوابع مجرد قصاصات ورقية لا قيمة لها؟ أم هي أثر تاريخي يوثق حقبة زمنية او معلما أثريا..
تجيب على هذا السؤال الجمعية التاريخية السورية من خلال إقامة معرض بعنوان «التاريخ والتراث في الطوابع البريدية» يتضمن المعرض آلاف الطوابع النادرة بمشاركة العديد من عشاق جمع الطوابع والمهتمين، فكان لنا وقفة مع رئيس الجمعية التاريخية السورية بحمص عبد الرحمن بيطار ليقول: بعد معرض الصور الأثرية والتاريخية الذي قمنا به, عملنا على تنظيم هذا المعرض بالتعاون مع مجموعة من المهتمين بجمع الطوابع الذي يتناول التاريخ والتراث في الطوابع البريدية لتوثيق المعالم والأحداث الهامة بتاريخ بلدنا، وتطلَّب التحضير للمعرض جهداً كبيراً، ونقوم بالتركيز من خلال الطوابع على ما تحويه من أثار وتراث ونأمل بأن يستفيد الحضور بالتعرف على حضارتنا ومعالمنا الأثرية وسنتناول في معرضنا القادم العملات والنقود الأثرية…
ومن الجهات المشاركة الدكتور عبد السلام الأبرش وهو من المهتمين ولديه كمية كبيرة من الطوابع ويتراسل مع الجمعيات المختصة والباحث بسام خضير وقد خصصنا له جناحا، والمهندس عامر السباعي الذي شارك بمجموعة طوابع ظهرت في منتصف القرن السابع عشر..
أما الباحث حسام الدين زراعي وهو عضو مجلس إدارة بالجمعية، فتناول مشاركته قائلاً: أهتم بجمع الطوابع انطلاقاً من دراستي التاريخ، ولكن بدأ اهتمامي بجمع الطوابع منذ سن الثانية عشرة، فجمعت مجموعة من الطوابع برغم الأحداث التي حصلت في سورية لم أتوقف عن جمعها، ويوجد العديد من الجمعيات المتخصصة عالمياً وإقليمياً المهتمة بموضوع الطوابع وبإقامة هكذا نشاطات وبالهواة وبنشأة الطوابع.
ويتضمن المعرض طوابع محلية سورية وعالمية وعربية خلال القرن 19و20و21، وقد قمنا بجمع الطوابع ضمن مجموعات، وقد بلغ عدد المشاركين 9 مشاركين..
أما المهندس عادل السباعي فقال: بدأت هوايتي منذ الطفولة وبدأت رحلة جمعها عندما أصبح لدي مقدرة مادية لأن هذه الهواية تتطلب إمكانيات مادية, فكنت أينما توجهت أسعى للحصول على الطوابع وتعتبر الطوابع السورية من أفضل وأغنى طوابع العالم لأنها تمتاز بالتوثيق منذ الاستقلال حتى الآن وأغلب الطوابع تذكارية هامة صدرت بمناسبات وطنية أو قومية أو إنتاجية كمهرجان القطن والزيتون والخضار والفواكه والزهور..
وقد كانت مشاركتي بطوابع حقيقية وليست صورا وبمجموعات ضمن ألبومات للطوابع تصدر من كافة أنحاء العالم، فأحضرت نموذجاً منها ليرى المهتمون تسلسل إصدار الطوابع ومن ميزات الطوابع الحبر حيث يمكن معرفة الحقبة التاريخية التي صدر بها الطابع من خلال نوعية الحبر…
المهندس عامر السباعي أحد المهتمين قال: أنه أول معرض للطوابع أحضره حيث يوثق التاريخ وتنتقل الطوابع من بلد لبلد وذلك منذ عام 1930، وانتقالها يدل على عراقة بلدنا..
أما الفنانة التشكيلية شهناز الجمال فقالت: أشارك بمجموعة من الطوابع قام زوجي المهندس الخطاط مروان بللي الصوفي بجمعها كتخليد لذكراه وهي طوابع لمرحلة الانتداب الفرنسي لدول المغرب..
وتناولت سعاد الأخرس عضو مجلس الإدارة في الجمعية وأحد المنظمين للمعرض قائلة: أقمنا المعرض بمساعدة أعضاء الجمعية وغير الأعضاء وعملنا كثيراً للوصول لهذه النتيجة حيث بقينا شهرين ونحن نحضر له.

سلوى الديب
التاريخ: الخميس 3-10-2019
الرقم: 17089

 

 

آخر الأخبار
من الانقطاع إلى الانطلاق.. صناعاتنا الغذائية في معرض دمشق الدولي من الأردن.. مشاركات تتميز بشمولها واختصاصات نوعية في "دمشق الدولي" اليابان تقدّم 5.5 ملايين دولار للأمم المتحدة لمساعدة سوريا توثيق جديد لجرائم النظام المخلوع.. العثور على رفات أربعة أشخاص في حمص إعادة افتتاح كنيسة القديسة آنا بعد 14 عاماً..بين البعد الديني والدلالات السياسية أول مشاركة لـ "الطاقة الذرية"..إنتاج نظائر إشعاعية لتشخيص أمراض السرطان من معرض دمشق الدولي..تجربة سعودية رائدة في التجارة والتسويق تستعد لدخول سوريا واشنطن تشغل ضوء الانفتاح الاقتصادي.. انفتاح أمام الشركات الأجنبية والمستثمرين طلاب إدلب يشاركون في المعرض الوطني للإبداع والاختراع ويقدمون إنجازات مميزة الهلال الأحمر القطري يدعم مرضى الأورام السوريين في تركيا شهد إقبالاً واضحاً في المعرض.. "جامعة إدلب".. حضورٌ للتعريف والاعتراف التربية تمدد موعد تقديم طلبات النقل إلى مدارس المتفوقين التعنّت الإيراني يدفع الترويكا الأوروبية لتفعيل "آلية الزناد" بداية عودة الألق للصناعة السورية..معرض دمشق الدولي نافذة حقيقية وفاعلة على العالم "التعليم العالي".. منصة للتواصل الأكاديمي في معرض دمشق الدولي وقفة في معرض دمشق الدولي للمطالبة بحرية حمزة العمارين اتفاقيات ومذكرات تفاهم على هامش افتتاح المعرض تنعكس على واقع الكهرباء قريباً "المدينة الصناعية في الباب".. انخراط في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز سوق العمل بين الزحام والمساحات الواسعة.."الأمن الداخلي" يزرع الطمأنينة في قلب المعرض صناعة الجلديات حرفة متجذرة وهوية وطنية تتألق بالمعرض