ثورة أون لاين – محمود ديبو:
مع استئناف الدراسة في مراكز التدريب السياحي والفندقي العامة والخاصة وعودة الطلاب والمتدربين إلى فصولهم الدراسية تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالشروط والإجراءات الاحترازية الضرورية للوقاية من انتشار فيروس كورونا التي تضمن سلامة الطلاب والكوادر التعليمية والإدارية في تلك المراكز من خلال اتباع الخطوات المحددة للوقاية الشخصية (ارتداء الكمامة والكفوف)، وإجراءات التعقيم والنظافة العامة داخل الصفوف وفي كل المرافق وما يستعمله الطالب أثناء تواجده في المعهد أو المركز الذي يدرس فيه، حيث قامت المراكز بإجراءات تعقيم كاملة للمباني والصفوف ومختلف الأدوات والمرافق التي يستعملها الطلاب والمدرسين داخل المركز.
ومع بدء الإعلان عن السماح بعودة العمل في المراكز الخاصة والعامة بدأت إدارات بعض المراكز بالإعلان عن دوراتها التي كانت قد توقفت قبل حوالي شهرين بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذت للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، وكان من ضمنها إيقاف العملية التعليمية والتدريبية، ومنها دورات باللغة الأجنبية ودورات قيادة الحاسوب، وامتلاك مهارات تنظيم الحفلات والمناسبات التي تكسب المتدربين مهارات احترافية في مختلف مجالات العمل.
ولفت المهندس أيهم حجازي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للتدريب السياحي والفندقي إن العمل الآن يجري على استكمال ما فات الطلاب استعداداً لإجراء امتحانات الفصل الدراسي الثاني لهذا العام، حتى لا تضيع الفرصة على الدارسين، مشيراً إلى أن التدريب السياحي والفندقي شهد اهتماماً واضحاً من قبل العديد من الراغبين بدخول سوق العمل، وكان هناك إقبال على الدراسة سواء بالنسبة لطلاب نظام السنتين الدراسيتين، أو للذين ابتعوا دورات تدريبية في الطبخ أو تنظيم الحفلات أو إدارة المكاتب السياحية ودورات حجز تذاكر طيران، أو غيرها من الدروات التي تقام في المراكز، وهناك أعداد منهم استطاعوا أن يحصلوا على فرص عمل لائقة بسبب الخبرة والمهارة التي اكتسبوها وهذا ما يتطلبه سوق العمل السياحي لتقديم خدمات سياحية بجودة عالية وجاذبة للرواد والسياح.
