الثورة أون لاين – جهاد الزعبي:
كثُرت في شوارع مدينة درعا مؤخراً المطبات الصناعية والحفر الناتجة عن صيانة المطريات والصرف الصحي مما يؤدي لأضرار بالسيارات .
وشكا بعض السائقين في مدينة درعا من قيام البلدية مؤخراً بوضع الكثير من المطبات والمحدبات في شوارع المدينة ما يؤدي إلى تضرر السيارات وخاصة السياحية وتكاسي الأجرة العامة حيث تلحق الضرر بدوزان السيارات وروادع الارتجاج والعجلات والركاب وإصلاح تلك الأضرار مكلف في ظل غلاء أسعار القطع التبديلية وأجور الفك والتركيب والصيانة.
وأشار رئيس مجلس المدينة المهندس أمين العمري أن وضع المطبات ضروري لتخفيف سرعة السيارات في مناطق تشهد حركة مشاة مكثفة وتسوق للحفاظ على سلامتهم بسبب السرعة الزائدة من بعض سائقي السيارات بالمدينة حيث تم دراسة أماكن توضع تلك المطبات وتعبيدها بشكل سلس وانسيابي وغير مؤذ للسيارات .
ونوه العمري أن مجلس المدينة أطلق بالتعاون مع مؤسسة أسفار الدولية للسياحة والسفر مبادرة لوضع مؤشرات تحذيرية وطلاء المطبات الصناعية بجميع الشوارع الرئيسية والفرعية بأحياء مدينة درعا للحد من سرعة السيارات وتقليصها خاصة أمام التقاطعات والمدارس والأماكن العامة التي يرتادها الناس باللون الأصفر.
بدوره قال مدير مؤسسة أسفار الدولية صاحب المبادرة رائد محمد بأن الهدف منها هو إلزام السائقين وخاصة الشاحنات التقيد بالسرعة المحددة على الطريق وتخفيف السرعة أثناء الدخول إلى المدينة وأحيائها لتساهم هذه المطبات في إلزام كافة السائقين بالسرعة المحددة.
وأضاف: نجحنا في طلاء جميع المطبات بالطرقات العامة بعدما بحثنا عن أنواع الدهانات المناسبة للأسفلت حتى تدوم طويلا وفي نفس الوقت تظهر بوضوح للسائقين.
وقال المحمد: في الآونة الأخيرة تزايدت الأضرار للمركبات والحوادث بسبب المطبات الصناعية غير المدهونة والتي تعتبر من أهم أسباب وقوع الحوادث المرورية لعدم اتباع التعليمات والقوانين التي تحكم العملية المرورية بالصورة المناسبة ونتيجة لذلك قمنا بهذه المبادرة وان بداية الحلول ستكون من هذا المكان وهو العمل على إعادة تأهيل وطلاء المطبات وممرات المشاة.. معربا عن شكره وتقديره لكافة المؤسسات والأشخاص الداعمين والمؤازرين لهذه المبادرة الرائدة.
يُشار إلى أن المبادرة لاقت الكثير من الاستحسان من المواطنين والمجتمع المحلي وسائقي السيارات. ولكنهم طالبوا بضرورة ترقيع وتعبيد الحفر الناتجة عن صيانة المطريات وفتحات الصرف الصحي
