رفعت الدول الغربية وحكوماتها المستبدة الدائرة في فلك الولايات المتحدة الأميركية الداعم الأكبر للإرهاب العالمي المسؤولة عن خلق الأزمات الدولية والتي لا تفوت فرصة لاستثمار أي حدث وطارىء لمصلحتها بما في ذلك دماء الشعوب وأرواح المدنيين البريئة من درجة استنفارها وتأهبها لتعويض وضعها الاقتصادي الكارثي كنتيجة طبيعية لحالة الشلل التي أصابت اقتصاديات العالم من تبعات فيروس كورونا.
نهج بلاد العم سام وأتباعها في القارة العجوز قائم على استباحة حقوق الشعوب وخلق النزاعات حول العالم واستحداث حروب مدفوعة الثمن وممولة من قبل الغير وقودها أرواح بريئة وأدواتها شعوب مستضعفة ذخيرتها صنعت في أميركا أو دول الغرب الذليل التابع الباحث عن طوق نجاة لحكوماته ما يشي باتفاقها ضمناً على رسم خريطة نزاعات وحروب لمص دم الشعوب وتصدير أزماتها الداخلية وتعويض خساراتها.
قرارات سياسية وإجراءات اقتصادية غير مسبوقة نطالعها في دول الغرب المتكبر المترف وعنصرية اعتدنا على متابعتها لترامب المنتهية ولايته بفرضه قرارات منها إيداع كفالة مالية على مواطني عدد من الدول الآسيوية والإفريقية الراغبين بزيارة أميركا تصل لالاف الدولارات ما يؤكد أننا مقبلون على مشهد عالمي متفجر.
كورونا التحدي الأول للمدير التنفيذي الجديد للبيت الأبيض جون بايدن لتعويض إخفاق سلفه ترامب في إدارة التبعات الاقتصادية التي هزت المجتمع الأميركي وقد تسقط أنظمة حكم في الغرب المتعالي الملزم بقرارات وسلوكيات لم يسبق أن اتخذها سابقاً.
كورونا كشف وهن مجتمعات الخداع السياسي المتشدق بالحريات وحقوق الإنسان الساقط بعنصريته واستبداده وشكل فرصة للحكومات العميقة لتحضير نظام عالمي جديد مختلف قائم على استثمار معاناة الشعوب وتوظيف تعويض الخسائر الاقتصادية بميزان التنافس السياسي على تقاسم النفوذ شرقاً وغرباً.
انهيار وشيك لاقتصاد دول الغرب وانكماش للاقتصاد العالمي وتراجع للاقتصاد الأميركي قد يكلف العالم والدول المستضعفة حروباً وصراعات تبدأ باللقاح المضاد لكورونا ولا تنتهي بزهق أرواح بريئة وخراب اقتصاديات دول لا تقوى على مجابهة دول الاستكبار العالمي.
البقعة الساخنة- بقلم مدير التحرير_بشار محمد