الثورة أون لاين – جهاد اصطيف – حسن العجيلي :
التفت حول قلعة حلب طوافانات جماهيرية حاشدة هتف خلالها المشاركون فرحاً وابتهاجاً بفوز السيد الرئيس بشار الأسد بالإنتخابات الرئاسية واحتفلت على وقع الأغاني الوطنية، مؤكدين أن المرحلة القادمة هي فعلا مرحلة “العمل والأمل” بمستقبل أجمل لسورية وشعبها.
وعلى وقع كلمة السيد الرئيس بشار الأسد التي وجهها إلى الشعب السوري العظيم مساء اليوم ، عبر العديد من المحتشدين عن فرحهم قائلين : إن هذا هو نصر سورية الحقيقي، من حقنا أن نفرح ونقول لقائدنا مبروك لنا هذا النصر الكبير والعظيم الذي أثبت للعالم أننا الشعب الذي لن يقهر مهما كانت الظروف والتحديات.
المحامي وضاح دهنة قال: إصرارنا منذ اللحظة الأولى على المضي قدما في إجراء الإنتخابات ،حتى وصلنا لليوم ،هذا يعني تكريس الشرعية بشكل أقوى وعلى أوسع نطاق، وبالوقت نفسه ومن خلال حشدنا اليوم حول قلعة حلب وبعد إصغائنا لكلمة سيد الوطن المعبرة والغنية بمعانيها ودلالاتها ومضامينها ، نقول : جئنا لنحتفي ونعطي نتيجة مغايرة لما كانت تطمح إليه الدول التي تآمرت على سورية طيلة السنوات الماضية.
وايده زميله المحامي قاسم عبد اللطيف قائلاً : نعم إصرارنا الشديد على احتفالنا اليوم بفوز السيد الرئيس بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية وبهذه الكثافة الملحوظة، تعني أننا أنجزنا استحقاقاتنا الشرعية والقانونية والدستورية في مواعيدها، رغم أنف الغرب ومن لف لفه.
وقالت هبه عجيلي – معلمة : غايتنا وهدفنا من فرحة اليوم بهذه الكثافة هي لسد الطريق أمام العدو، حتى لمجرد تفكيره أنه يستطيع لي ذراع أي فرد من أفراد الشعب السوري الأبي ، حيث بات جليا أن الرياح تجري كما تشتهيه سفن ربان وطننا العظيم السيد الرئيس بشار الأسد.
واضافت زميلتها فاطمة حرح : جمعنا اليوم بهذه الصورة المشرفة كدرع حصانة يقينا من غدرات الزمن كما يقولون، واستمرارية لأصالتنا ووجودنا في أنقى وأطهر أرض على وجه البسيطة، نعم هناك إجماع لدى السوريين، بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم، على أن فرحتنا اليوم وغدا وفي المستقبل ستبقى أكبر رد ودليل أننا شعب أبي وحي على الدوام.