الثورة أون لاين ـ دمشق ـ وفاء فرج:
ما زال “سوق العيلة” يسجل توافداً وإقبالاً كبيراً حيث شهد (مهرجان صيف ٢٠٢١ صنع في سورية) الذي تنظمه غرفة صناعة دمشق بالتعاون مع محافظة دمشق فارقاً كبيراً بأسعار المواد الاستهلاكية مع توفر العديد من المواد التموينية بأسعار منافسة مقارنة بالسوق المحلية، إضافة إلى العروض الخاصة والمميزة وبسعر جملة الجملة وخاصة لمستلزمات المدرسة كافة من ألبسة وحقائب وقرطاسية.
وأكد عدد من أصحاب الشركات المشاركة في السوق أن هناك ازدحاماً كبيراً نتيجة فارق الأسعار الجيد مقارنة بالأسواق الأخرى حيث يتراوح التخفيض بين ٢٠ إلى ٣٠% خاصة أن هناك تنوعاً كبيراً في عدد الشركات المشاركة والذي يصل عددها إلى نحو مئتي شركة صناعية، إضافة إلى وجود جناح خاص بالقرطاسية حيث يلبي السوق كافة احتياجات العائلة من السلع، مشيرين إلى أن بعض السلع يصل التخفيض فيها إلى ٤٠% وهذا يشجع المواطنين للقدوم والشراء وخير دليل الإقبال الذي نشهده يومياً.
بدوره أكد مدير المهرجان محمد العمر أن مبادرة سوق العيلة في مدينة المعارض القديمة بدمشق والمستمرة لمدة شهر كامل يوفر كامل السلع للمواطنين وهناك إقبال كبير من المواطنين وخاصة على أجنحة المستلزمات المدرسية من ألبسة وقرطاسية وحقائب وكل ما يحتاجه الطالب خلال العام الدراسي حيث تقدم الشركات المشاركة حسومات وعروض قوية وحسومات يقدمها الصناعيون المشاركون من القطاعات الأربعة (الغذائي والكيميائي والنسيجي والهندسي) من خلال منافذ بيع شركاتهم حيث تجد الأسرة كل ما تحتاجه بأسعار مناسبة تنافس أسعار الأسواق التجارية.