الثورة أون لاين – حماة – سرحان الموعي:
دعا المشاركون في ورشة العمل التي أقامتها مديرية مكتب الزيتون في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالتعاون مع الأمانة العامة لمحافظة حماة ومديرية الزراعة حول تقنيات تصنيع زيت الزيتون البكر والعوامل المؤثرة في جودته إلى ضرورة إنشاء صندوق دعم زراعي لمنتجي الزيتون في المحافظة و أن تكون هناك جمعيات تعاونية يكون منتسبوها من مزارعي الزيتون لتقديم كافة الخدمات بدءاً من الزراعة وحتى التسويق وفرض رقابة صارمة على عمل المعاصر وإنتاج زيت زيتون بجودة عالية.
وبينت مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي المهندسة عبير جوهر أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في سورية تبلغ نحو 696 ألف هكتار وعدد الأشجار 103 ملايين شجرة لافتة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بزراعة الزيتون في سورية وخاصة في محافظتي حلب وإدلب نتيجة الأعمال الارهابية والتخريبية من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة وهجرة المزارعين والمنتجين لأراضيهم وقراهم وبلداتهم جراء الإرهاب أدى إلى تراجع الإنتاجية من محصول الزيتون.
وأكدت جوهر على ضرورة اتباع الطرق السليمة في عمليات جني الثمار والتخزين والعصر للحصول على منتج عالي الجودة إضافة للقيام بالعناية الدورية لكل أجهزة ومعدات المعصرة وتنظيفها والتأكد من خلوها من كل ما هو غير صحي وكذلك عند تخزين زيت الزيتون يجب اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع أي احتمال للتأكسد وإزالة الرواسب وحماية الزيت من الضوء والحرارة.
بدوره أشار مدير زراعة حماة سامي أبو دان إلى أهمية الورشة لتبادل الأفكار والخبرات مع المهتمين بهذا القطاع بغية تطويره وإيجاد حلول للمعوقات والمشاكل التي يعاني منها لافتاً إلى ضرورة الخروج بمقترحات تسهم في توعية المزارعين والمنتجين لتقديم العناية اللازمة لأشجار الزيتون للحصول على زيت بأحسن المواصفات.
من جانبها أوضحت المهندسة سوسن القيسي رئيسة دائرة الزيتون في مديرية زراعة حماة أن التقديرات الأولية لإنتاج ثمار الزيتون بحماة تبلغ نحو 69 ألف طن عازية سبب انخفاض الإنتاج للموسم الحالي لعدة أسباب منها ظاهرة المعاومة والجفاف وعدم قيام المزارع بخدمات الشجرة من تقليم وتسميد نتيجة ارتفاع التكاليف وعدم توافرها بالشكل الكافي.
ولفتت إلى أن إجمالي أعداد أشجار الزيتون في محافظة حماة يفوق 12 مليون شجرة منها 10 ملايين و822 ألف و777 شجرة مثمرة بمساحة 72 ألف و375 هكتاراً تتوزع في مناطق مصياف وحماة وسلمية ومحردة وكفرزيتا وصوران مبينة أن أهم أصناف الزيتون المنتشرة في المحافظة هي القيسي والصوراني والجلد وأبو إضافة إلى أنواع أخرى مثل الدعيبلي والخضيري التي تناسب الظروف المناخية والطبيعية السائدة في المحافظة.
من جانبهم بين كل من أحمد الشامي وزيد عبد القادر من فنيي ومشغلي معاصر الزيتون أهمية الندوات في التركيز على الآفات والأمراض التي تصيب شجرة الزيتون والعوامل المسببة لهذه الأمراض والتقنيات الواجب تطبيقها لإنتاج زيت عالي الجودة والتطرق لحالات التلف الناتج عن التزنخ والتأكسد الذي يبدأ لحظة قطف الثمار من الشجرة ويستمر خلال استخلاص الزيت إضافة إلى التلف الناتج عن التماس طويل الأمد مع الشوائب الرطبة والذي ينجم عن التلامس بين الزيت وطبقة العكارة ما يؤدي لرائحة غير مقبولة وتعفن وزيادة درجة الحموضة.